كاتب فلسطيني: الملك سلمان صمت دهرًا ونطق كفرًا.. هذه “كذبة” تدخله لإعادة فتح الأقصى

شكك الكاتب الفلسطيني ياسين عز الدين, بدور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في إعادة فتح المسجد الأقصى, حسب ما ذكر موقع “إيلاف” السعودي عن وساطة قام بها الملك سلمان, وانه حصل على تعهدات من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كي لا يكرر الاغلاق.

وتحت عنوان “كذبة تدخل الملك سلمان لفتح الأقصى”, نشر الكاتب الفلسطيني المقرب من حركة حماس تدوينة على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”, رصدتها “وطن”, خرج علينا موقع إيلاف بكذبة تدخل الملك سلمان لفتح الأقصى، وأنه حصل على تعهدات من نتنياهو كي لا يكرر الإغلاق، وأن البوابات الإلكترونية شيء طبيعي من أجل الحماية من الإرهاب.

وعدد الكاتب عدد أسباب تبين “كذبة” التدخل. حسب قوله.

أولًا: نتنياهو قال منذ اللحظة الأولى لقرار إغلاق الأقصى أنه سيعاد فتحه يوم الأحد، وهو نفذ ما قاله منذ البداية.

ثانيًا: الملك سلمان يهين الشعب الفلسطيني بوصفه مقاومته بالإرهاب.

ثالثًا: الملك سلمان يستخف بمعاناة وإذلال الشعب الفلسطيني على الحواجز، عندما يقول بأنها شيء طبيعي ومقبول.

رابعًا: يوجد إجماع فلسطيني (حماس، الجهاد، فتح، عامة الناس، الجبهة الشعبية، الخ) على رفض البوابات، حتى من حاول التواطؤ مع الاحتلال وتمرير القبول بها، تراجع وانضم للإجماع.

خامسًا: في نهاية وصلة التسحيج للملك سلمان شبه موقع إيلاف دوره بدور الملك فهد الذي “توسط” من أجل إخراج عرفات ومنظمة التحرير من بيروت عام 1982م.

علمًا بأن خروج عرفات والمنظمة من بيروت كان مطلبًا صهيونيًا وليس فلسطينيًا كما يحاول الموقع استغفالنا- حسب قول الكاتب- تمامًا مثل أن مكالمة الملك سلمان في خدمة الاحتلال وليس خدمة المسلمين.

ويضيف الكاتب في تدوينته “ قبل يومين قلت الحمد لله أن السعودية مشغولة بحربه ضد قطر، حتى لا تتدخل في الشأن الفلسطيني نصرة للاحتلال، لكن كما يقول المثل “جبنا سيرة القط .. طلع بنط”، ويأبى سلمان إلا التدخل لصالح الاحتلال “.

واختم بمثلين آخرين- كما قال- “صمت دهرًا ونطق كفرًا”.. “أجوا يحذوا الخيل .. قام الفار مد رجله”.


Originally published at وطن.