لهذه الأسباب يعد “زيدان” أفضل مدرب في تاريخ “ريال مدريد”

موسم انتهى، وآخر قارب على النهاية، ويواصل «ريال مدريد» زعامته على القارة الأوروبية بقيادة مدربه الفرنسي «زين الدين زيدان».

ملامح واضحة برزت للفرق الكبرى في «القارة العجوز» بلا شك يتزعمها حتى هذا التوقيت صورة «زيدان» مع «المرينغي».

ما يتحقق الآن في القلعة البيضاء يؤكد أن «زيدان» هو أفضل مدربي «ريال مدريد» خاصًة في الحقبة الأخيرة، وأنه مثلما كان أسطورة بالملاعب فهو يسير على خُطى كبيرة نحو مستقبل مدرب تاريخي.

ويستعرض لكم «الخليج الجديد» 3 أسباب ترجح من كفة زيدان كأفضل مدرب جاء في تاريخ «ريال مدريد»..

التربع على عرش البطولات

المدرب الذي يأتي بشكل مؤقت لقيادة دفة فريق كحل مؤقت حتى نهاية الموسم ويحقق أهم بطولات أوروبا واللقب الحادي عشر لـ«المرينغي» بالتأكيد هي رسالة واضحة الجميع أدركها يا «زيدان».

«ريال مدريد» تحت قيادته الموسم الماضي، وبالرغم من توليه القيادة في وقتٍ متأخر، إلا أنه نافس على الليغا حتى الأمتار الأخيرة وقارب فارق النقاط بينه وبين المتصدر مما جعل جماهير الملكي تشعر بأنه ستحدث معجزة وبالفعل حدثت ولكن بدوري أبطال أوروبا.

هذا إلى جانب فوزه ببطولة كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي من «إشبيلية».

ومع بداية الموسم الحالي، بدأ «زيدان» مواصلة الإنجازات مع الفريق كأكثر نادِ لم يخسر بشكل متتالي خلال جميع مباريات البطولات المختلفة، إلى جانب تصدره منذ البداية إلى «الليغا» وحتى الآن بالتساوي مع «برشلونة» وبأفضلية مباراة مؤجلة.

وعلى مستوى «القارة العجوز» فهو الآن على مشارف نهائي «كارديف» 2017 وعلى أعتاب إنجاز سيكون للتاريخ ولن ينساه أحد وهو التتويج مرتين متتاليتن بتلك البطولة التي لم ينجح فريق في التاريخ حصدها بشكل متتالي ولو لمرتين.

فريقين x فريق

فريق «ريال مدريد» والذي تخاذلت إدارته عن التعاقد مع أي لاعب سوبر خلال ميركاتو 2016 وبعد سوء مستوى من جانب «رافائيل بينتيز»، استلمه «زيدان» ونجح فقط بمجهوداته في تشكيل ليس فريقًا واحدًا بل فريقين أحدهم على دكة البدلاء.

وخاض «زيدان» منافسات كل البطولات بدون شراء أي لاعب لمدة 3 فترات تعاقدية متتالية، بالرغم من أن منافسيه، سواء «البرسا» أو «لاروخي بلانكوس» أو حتى «إشبيلية» أبرموا صفقات بعشرات الملايين، ولكنه تفوق عليهم حتى الآن.

اكتساح كبار أوروبا

الأمر بسيط هنا، فعندما تواجه «برشلونة» في معقله كامب نو، وتحقق الفوز، ومرة أخرى تحول خسارتك إلى تعادل، فهذا دليل مؤكد على قوة شخصية الفريق في وجودك.. وهذا ما تحقق مع «ريال مدريد» و «زيدان».

الأمر ليس فقط عند هذا الحد، فعندما تواجه فرقًا أيضًا من عينة «بايرن ميونيخ» وتتغلب عليه ذهابًا وايابًا وبأربعة أهداف وهدفين ونتائج كبيرة، مع التغلب ذهابًا على «أتليتكو مدريد» بثلاثية نظيفة، فهذا دليل دامغ على أن «زيدان» لديه قدرات تدريبية رفيعة القدر لم يشهدها النادي طوال التاريخ بهذا المستوى الجيد فنيًا أيضًا.