مخابرات “السيسي” تشن حملة جديدة على “آيات عرابي”

شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على “إعلام الانقلاب” في مصر، وذلك بعد محاولته شيطنتها، مفندة بالادلة كذب هذه الادعاءات ومؤكدة على موقفها الثابت المناهض للانقلاب على الرغم من الإغراءات المادية التي تم تقديمها لها مقابل السكوت.

وقالت “عرابي” في تدوينة مطوله لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”ردا على صحيفة “اليوم السابع” التي نشرت منشورا قديما يعود لعام 2013 اعتبرت فيه الرئيس المعزول محمد مرسي “فاشل”:”ناس كتير كانت مُضللَّلة من الاعلام وبتقول على الرئيس مرسي فاشل”، متسائلة “ايه الجديد ؟؟”، مؤكدة بانها وغيرها اكتشفوا بع ان اتضحت الصورة “ان العسكر كانوا يعملون ضده بكل مؤسساتهم الدنسة”.

وفندت “عرابي” هذه الادعاءات ضاربة امثل بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي جمعه بعبد الفتاح السيسي في تركيا عندما كان وزيرا للدفاع في تركيا، موضحة أنه” حين قام الانقلاب وقف ضده ومواقفه ضد الانقلاب لا يستطيع أن يزايد عليها أحد”، متسائلة: “هل استقبال اردوغان لبلحة دليل على أي شيء ؟ بنفس الفكر العقيم من الممكن أن يقوم دواب ما بمحاولة شيطنة الرئيس اردوغان بنشر صورته مع بلحة “.

كما ضربت “عرابي” مثلا بالرئيس المعزول محمد مرسي نفسه، الذي صرح قبل الانقلاب بأن “الجيش المصرائيلي ان به رجال كالذهب، والجميع يعلم الآن ان الجيش المصرائيلي يخدم الكيان الصهيوني”، متسائلة: “هل كان الرئيس مرسي يعمل ضد نفسه ؟”.

ووجهت “عرابي” رسالة لجميع من تصيد تدوينتها السابقة قائلة: “ انتو يائسين اوي للدرجة دي ونفسكم آيات عرابي توقف كتابة ؟؟؟”، مضيفة “ من العبيط الذي يفكر في هذه السيناريوهات البلهاء ؟”.

وأضافت شارحة موقفها بكل صراحة قائلة:”الحمد لله انا لا دعيت لدم ولا شاركت في تمرد المخابراتية ولا حد يقدر يدعي انه بيعطيني اموال ولا حد يقدر يكسر عيني بفضل الله وموقفي ضد الانقلاب واضح من البداية وهو اني ضد الانقلاب العسكري ودلوقتي كمان فضلة خيركم، انا ضد الانقلاب العسكري وبدعو لهدم مؤسسات العسكر كلها واولها الجيش المصرائيلي”.

كما أوضحت “عرابي” أن لها الكثير من التغريدات التي عبرت عن موقفها في موقف ما وثبت لها عدم صحة موقفها قائلة: “أنا نفسي قبل كدة قلت اني كنت ضد الشيخ حازم والتغريدات والتعليقات دي موجودة على صفحتي لم احذفها ولو كنت اريد حذفها لكنت حذفتها.

وأنا نفسي لي تغريدة (بلهاء) اتكلم فيها عن (انتسار أكتوبر العازيم) مثل اي شخص مخدوع ولم احذفها وهي موجودة على حسابي لم يريد ان يطلع عليها”.

وتوجهت “عراب” بأسئلة لاعلام “الانقلاب” مثبتة صحة تناقضه قائلة: “وبعدين بالنسبة لاعلام الانقلاب، أنا أيهم ؟..التي تتقاضى راتباً من الاخوان ام عضوة تمرد ام التي تقول ان الرئيس مرسي فاشل ام التي تنادي بتفكيك مؤسسات العسكر ام التي تتهمونها بالعمالة للمخابرات الامريكية ؟”.

وأكدت “عرابي” بأنها لن تغير مواقفها الثابتة بعد “الانقلاب” والمتمثلة في: “ عودة الرئيس مرسي الى منصبه، وتفكيك مؤسسة الجيش المصرائيلي”.

كما اكدت “عرابي” تلقيها عرضا ماليا من “الانقلاب” من فئة الملايين قائلة: “لو لم اكن بعبعاً لكم لما عرض علي الانقلاب مبلغاً يحوي اصفارا ستة لشرائي ولما حاولت جرائدكم الصفراء وبالذات اليوم السابع التي يديرها دحلان ان تنال مني … انا اقرأ هذا الهبل واضحك ملء فمي”.

واختتمت “عرابي” تدوينتها برسالة لإعلام الأنقلاب” قائلة: “أقول لكم بصوت ريتشارد قلب الاسد في فيلم صلاح الدين ( حاولوا ثانية)”.


Originally published at وطن.