مسؤول فلسطيني: مطالب دول الحصار “مثيرة للسخرية” وقطر تعالج 5000 مقدسي حرمهم الاحتلال حق العلاج

أعرب أمين سر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” ومسؤول ملف القدس فيها، حاتم عبد القادر عن أسفه لقيام دول عربية بحصار دولة قطر، معتبرا أن مطالبها من قطر “تثير السخرية”.

وقال إنه من المؤسف أن تفرض دول عربية -كان يؤمل أن تقود العرب للوحدة والتنسيق- الحصار على قطر بشكل غير مبرر.

وأضاف عبد القادر في تصريحات لقناة “الجزيرة” أن “أي طفل بقطر لا يقبل مطالب الحصار وليس فقط الحكومة والأمير لأنها تمس سيادة الدولة”، معربا عن استغرابه لمشاركة أربع دول بوضع مطالب بهذا الشكل “فليس هكذا دور مصر والسعودية”.

وتوقع القيادي الفلسطيني، صمود قطر أمام الحصار، متمنيا في الوقت ذاته أن تنجح الوساطات لإنهاء الخلاف، وأن تتراجع دول الحصار عن ما قامت به “لما لذلك من انعكاس إيجابي على المنطقة والقضية الفلسطينية”.

وقال إنه مهما كان الوضع فإن القطريين ملتزمون بدعم الشعب الفلسطيني والقدس، مشيرا إلى رسالة شكر وقعتها مؤخرا مؤسسات وشخصية مقدسية وأرسلتها لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لما تقوم به قطر من دعم للمؤسسات المقدسية.

واعتبر عبد القادر أن الرسالة بمثابة وثيقة تاريخية ورد على دول الحصار تستحق أن تعتز بها قطر وأميرها “لأنها صادرة عن القدس وعن الصامدين والمرابطين والمدافعين عن عروبة وإسلامية مدينة القدس”.

من جهة أخرى أكد المسؤول الفلسطيني أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تقدم دعما دائما للقدس، بخلاف مؤسسات أخرى تقدمه حسب إمكانياتها.

وكشف أن اللجنة تأخذ على عاتقها مسؤولية علاج 5 آلاف مقدسي حرمتهم سلطات الاحتلال من حقهم في التأمين الصحي، وذلك من خلال صناديق خاصة بهؤلاء في مستشفيات القدس الشرقية الستة، إضافة إلى تمكن اللجنة حتى الآن من التشبيك مع 150 مدرسة في القدس لتنفيذ أنشطة رياضية وثقافية فيها.

وأكد وجود خطط إستراتيجية على رأسها تحويل بعض الأراضي الخضراء بالقدس التي تمنع سلطات الاحتلال من البناء بها إلى أراض يمكن بناء مدارس عليها، مشيرا إلى وجود مكتبي هندسة وقانون يعملان في هذا المجال.


Originally published at وطن.