مغردون وصفوه بالمراهق بعد هذه التغريدات.. سعود القحطاني يطبل لـ”بن سلمان” ويثير موجة غضب على تويتر

فجر مستشار الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، سعود القحطاني اليوم الثلاثاء انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد سلسلة تغريدات أطلقها على “تويتر”.

وقال القحطاني في تغريداته على حسابه بـ”تويتر”: “لم نطلب المفاوضات لأننا غاسلين يدينا. وتقديرا لجاه من نحب أرسلنا ما نريد؛ لكي نُعذر. وترانا مقيمين وعلى ماء، وتوْنا ما بدينا تدل دربها”.

وتابع: “تعليقا على التغريدة السابقة أقول: يا رب ما يوافق، وتونا ما بدينا، وكشف الحساب بأوله”.

واختتم قائلا: “إني داع فأمنوا: يا رب ما يوافق”.

واعتبر نشطاء هذه التغريدات دعوة لتعزيز الفرقة والخلاف بين المملكة وقطر، كما وصفوها بأنها “طفولية”، ولا تليق بأن تصدر عن شخص مسؤول بالديوان الملكي.

وقال الصحفي القطري إبراهيم عرب: “هذا مثال كيف تدار السعودية، وكيف يصنع القرار في المملكة! هل هذه حكمة الشقيق الأكبر، أم مراهقة وتفحيط؟ تخيلوا هذه تغريدات مستشار الديوان الملكي!”. وفق ما نقله عربي 21.

وتساءل صالح المريد: “لا أعلم كيف يقبل الديوان الملكي أن يُعين مستشارا برتبة وزير وهو مراهق سياسي! ويطعن بدولة قطر وولي أمرها! كيف؟”.

وقال أبو جاسم القطري: “لا يغرد من مزاجه.. هو مسكين مجبور، وقع تحت يد طفل كبير، يريد سبق الأحداث، علما بأن شرط قطر واضح (رفع الحصار قبل الحوار) لكي لا يصغرون بأعينهم”.

وعقب سعود العنزي: “اللي جايبه ما يبيه يساعده في صنع قرار، نعرف من اللي يوديه يمين ويسار، هو جايبه مطبل في الديوان الملكي لقراراته”.

وغردت أم عبدالله: “هو مستشار الديوان الملكي، يعني من صناع القرار، ومن وضعه عارف أخلاقياته وعاجبه الوضع إذن، ومن صنعه جميعهم غير مؤهلين”.

وقال عبدالرحمن مشاري: “شيل اسم سعود القحطاني وحط اسم التويجري بيصير نفس الكلام اللي كان ينقال في عهد التويجري.. خرابيط في خرابيط”.

وعلق محمد عبدالغني: “إذا هذا مستشار في الديوان الملكي؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.. لله ما أعطى، ولله ما أخذ”.

ومنذ 5 حزيران/ يونيو الجاري؛ قطعت سبع دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، الأمر الذي نفته الدوحة نفيا قاطعا.


Originally published at وطن.