وجدوا جمجمته في العام 1930.. تقنيات حديثة تكشف عن وجه إنسان توفي قبل “4500 “ سنة

تمكّن فريق علمي بريطاني، أمس الثلاثاء، من التوصل إلى الشكل الحقيقي لإنسان توفي قبل 4500 سنة، باستخدام تقنيات حديثة، وتحت إشراف فريق علمي متخصص، ضم العديد من العاملين في مجال التجميل، والطب الشرعي، والرسم ثلاثي الأبعاد.

ويعتقد خبراء الطب الشرعي بجامعة “جون موريس” في ليفربول، أن الرجل المتوفى كان عمره وقتها يتراوح بين 25 و30 عاماً، وتوفي مقتولاً لأسباب مجهولة، حيث تم العثور على جمجمته، مع قلادة معلقاً فيها حجر، عام 1930، في “داربيشير” إحدى مقاطعات شرقي “ميدلاندز” بإنجلترا.

ووفقاً لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، توصل الفريق العلمي إلى نسخة رقمية لشكل الرجل الحقيقي، بعد استخدام تقنيات حديثة، تم خلالها تجميع القطع المتوافرة للوجه، والتي احتفظ بها متحف ومعرض فنون “بوكستون” في ديربيشاير، منذ أن تم اكتشاف الرفات لأول مرة.

وباستخدام أحدث تقنيات الحاسوب، في مجال المسح ثلاثي الأبعاد، تم تجميع قطع الوجه المفقودة، باستخدام الماسح الضوئي المتخصص “آرتيك”، ومحاكاتها مع القطع التي تم العثور عليها؛ للتوصل إلى الشكل الحقيقي، في حين أكد الفريق العلمي أنه أخفى ملامح الرجل؛ لاحتمال وجود شبه بين أحد ما في عالمنا الحالي.

الجدير بالذكر أن متحف ومعرض فنون “بوكستون” في ديربيشاير، قام بعدة عمليات مشابهة خلال الأعوام الماضية، لتقديم تجربة جديدة ومختلفة، تعرِّفهم على ما يشاهدونه من آثار الماضي، مع شيء من الحاضر.


Originally published at وطن.