“يُسيء للسّعودية والمسجد مغلق” .. ناشط فلسطينيّ يُفنّد خبر “الملك سلمان يفتح أبواب الأقصى”

فنّد النّاشطُ الفلسطينيّ، رضوان الأخرس، المزاعم التي أوردها موقع “إيلاف” السعوديّ، عن وساطة قام بها العاهل السعوديّ الملك سلمان، وانه حصل على تعهدات من رئيس وزراء الإحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كي لا يكرر اغلاق المسجد الأقصى.

وقال “الأخرس” على حسابه في “تويتر”: “تأليف خبر #الملك_سلمان_يفتح_أبواب_الأقصى يسيء للمملكة فالاحتلال قال منذ الإغلاق أنه سيفتح المسجد يوم الأحد وفتحه لكن بعد تحويله لثكنة عسكرية”.

وأكد الناشطُ الفلسطينيّ أن رئيس حكومة الإحتلال، “أعلن إغلاق الأقصى لمدة يومين كاملين، ثم فتحه بعد تحويله لثكنة عسكرية صهيونية بإجراءات مشددة يقاومها أهل القدس وحدهم لا أكثر ولا أقل”.

ويرفُض أهل مدينة القدس المحتلة دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي ثبتتها شرطة الإحتلال على الأبواب الرئيسية للمسجد المبارك.

وأشار الناشط “الأخرس” أنّ المسجد الأقصى بذلك يعتبر مغلقاً حتى يتراجع الاحتلال عن خطواته التهويدية الأخيرة والخطيرة.

ويؤدي المصلّون الفلسطينيون الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.

وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمصلين أمام باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وكان من بين المصابين خطيبُ المسجد الأقصى عكرمة صبري الذي هاجمته قوات الاحتلال واعتدت عليه بالهراوات وأصابته برصاصة مطاطية.

وجاءت خطوة تركيب البوابات الإلكترونية بعد ثلاثة أيام من إغلاق الاحتلال المسجد الأقصى عقب عملية نفذها ثلاثة شبان من عائلة الجبارين من أم الفحم المحتلة وأدت إلى مقتل شرطيين إسرائيليين قبل استشهادهم.

والثلاثاء، قالت أجنحة عسكرية لفصائل فلسطينية، في قطاع غزة، إنها لن تسمح لإسرائيل بـ”التغول” على المسجد الأقصى وأهالي القدس.


Originally published at وطن.