قيادي أحوازي:”نضال الشعب العربي الأحوازي لا يقتصر على مواقف الدول العربية”

قيادي أحوازي:”نضال الشعب العربي الأحوازي لا يقتصر على مواقف الدول العربية”

اختتمت القمة العربية السابعة والعشرون أعمالها يوم أمس 25 تموز\يوليو في العاصمة “الموريتانية” “نواكشوط” في غياب أكثر من نصف قادة الدول العربية .

وابرز ما جاء في البيان الختامي للقمة رفض التدخل الإيراني في شأن الدول العربية دون أن يوضح المؤتمرون آلية صد هذا التدخل السافر والمخرب في شؤون دولهم .

ومنذ انعقاد المؤتمر الأول في 28 و29 مايو من عام 1946 في استراحة “الملك فاروق الأول”بــ “مصر”،وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية،وهي لا تعير أي أهتمام للقضية الأحوازية في حال أن نص أول قرار لهذه القمة على مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها.

وفي تصريح خاص لــ”وكالة أنباء تستر”،قال أمين عام “الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية”،”صلاح الأحوازي”،”ان قمة نواكشوط أظهرت نجاح السياسات الإيرانية وتحالفاتها في التأثير على أقلبية قرارات القمة العربية ومنع إصدار اي قرار صارم وحازم يضع حداً للتوسع الإيراني في الوطن العربي”،”مؤكداً أن الدول العربية تجاوزت التدخل الإيراني العسكري في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخلايا الإرهابية في دول الخليج العربي واصدار بيان تنديد بسياسات إيران التوسعية في الوطن العربي من قبل جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية”.

واستبعد أمين عام “الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية”،”ادراج القضية الأحوازية ضمن جدول اعمال القمة العربية في ضل ما اسماهم “بالمرتزقة” للنظام الإيراني “حكومة بغداد” بعد أن غاب المشروع العربي لمواجهة المد الإيراني” .

وقال أن المملكة العربية السعودية تحاول مواجهة المد الإيراني في المنطقة لكن هنالك ثمة غياب للدور السعوي في دعم الشعوب غير الفارسية لزعزعت أمن واستقرار إيران داخلياً .

وأكد صلاح الأحوازي ان نضال الشعب العربي الأحوازي لا يقتصر على مواقف الدول العربية ،مشيراً على أن الأحوازيين واجهوا المحتل الإيراني طيلة العقود الماضية دون التعويل على الدعم الإقليمي.

وكشف الأحوازي عن تنسيق عالي بين الفصائل الأحوازية والشعوب غير الفارسية في داخل الأقاليم المحتلة على المستوى السياسي والعسكري لمواجهة النظام الإيراني ،مشيراً على أن الأحوازيين جاهزين للتعامل مع الدول العربية في مواجهة النظام الإيراني شريطة الحفاظ على مصالح الأحواز والشعوب غير الفارسية .

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.