إليّ ..

قاوم هذه الحياة .. حارب مصاعبها، انت لست في الجنة حتى تقول للحلم كُن فيكون!

لا تقارن ظروفك بغيرك، أنت لست هؤلاء البشر أبدًا .. أنت أنت.

يقف هدفك في موعده .. لأنك تسعى إليه وتبذل أسبابه ليس لأنك تنتظره وترجوه!

صدقني هذه العتمة في داخلك ليس لها سراج وأنت عابس حتى تُشعله بنفسك. هل جربت كل مفاتيح الباب التسعة وتركت العاشر؟! جربه.

يُقال كانت هناك عتمة داخلك ثم زالت..

تبقى عبوسًا فيعبس هذا الكون من أجلك .. هيا ابتسم و أمِط هذا العبوس من طريقك فلك بإماطته صدقة :)

Like what you read? Give أحمد الحازمي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.