أمريكا دولة كافرة عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين

قال تعالى:

{إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين}

، وقال تعالى:

{لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم…}

، إلى قوله:

{… لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}

وقال تعالى:

{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون}

، وكُفر اليهود والنصارى — وهم أهل الكتاب — من المعلوم بالدين بالضرورة كما ذكره ابن تيمية وغيره، ومن أنكر ذلك فقد كفر.

وقال تعالى:

{إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً}

، وما دامت أمريكا كافرة عدوة فإرهابها واجب، فكيف وقد جمعت مع الكفر محاربة المسلمين وإيذائهم والتضييق عليهم ونهب ثروات بلادهم ومساعدة كل من يحارب المسلمين من اليهود والأتراك والحكام الكفرة وغيرهم.

إن أمريكا اليوم هي بلطجي العالم، وهي أشبه شيء بقوم عاد الذين وصفهم الله بقوله:

{وأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون}

، إن أمريكا تتدخل في شئون شتى دول العالم بمختلف الذرائع، مرة بدواعي حفظ السلام أو مكافحة الإرهاب أو بدوافع إنسانية، وهي دواعي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

أي إنسانية عند هذه الدولة المجرمة الذي أصلها مجموعة من القراصنة والمغامرين الأوربيين الذين هاجروا إلى تلك القارة وأبادوا سكانها الأصليين من الهنود الحمر، ثم جلبوا العبيد من أفريقيا ليزرعوا لهم تلك القارة، حتى استرقوا نصف سكان أفريقيا السوداء، فلما قضوا حاجتهم من هؤلاء العبيد أعادوا معظمهم إلى دولة ليبيريا التي أنشأوها لذلك بغرب أفريقيا حتى لا يشاركهم العبيد خيرات أمريكا.

أي إنسانية عند هذه الدولة المجرمة التي كانت — وما زالت — أول وآخر دولة تستخدم الأسلحة الذرية في الحرب إلى يومنا هذا في “هيروشيما” و “نجازاكي”.

أي إنسانية عند هذه الدولة المجرمة التي تعهد رئيسها الأسبق نيكسون بأن يعيد فيتنام إلى العصر الحجري — أي إلى ما قبل الحضارة —
وهل كانت أمريكا إنسانية عندما استخدمت قنابل اليورانيوم المشع — الذي يزعمون أنه مستنفذ الإشعاع — ضد العراقيين حتى أصيب أطفالهم بالتشوهات الخلقية العجيبة وارتفعت نسبة الإصابة بالسرطانات بين العراقيين، وها هم يفعلون هذا اليوم في أفغانستان.
أي إنسانية عند هذه الدولة المجرمة التي هي الداعم الأساسي لليهود الذين يدمورن فلسطين واهلها ويعيثون في الأرض فساداً، وما زالت أمريكا إلى يومنا هذا تحمي إسرائيل من أي إدانة دولية باستخدام حق النقض — الفيتو — في مجلس الأمن المزعوم بالأمم المتحدة.
وأي إنسانية عند هذه الدولة المجرمة التي تخطف المسلمين المجاهدين من شتى بلدان العالم وتسلمهم لبلادهم حيث يتم قتلهم أو سجنهم، وقد حدث هذا في كرواتيا وألبانيا وأذربيجان وغيرها.

مسودة للشيخ عبد القادر بن عبد العزيز

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.