الإسلام الوسطي … الذي تريده أمريكا ومن يدور في فلكها

قيادي في جماعة الإخوان في المملكة المتحدة مسلمين أنس التكريتي يلتقي أوباما في البيت الأبيض

من المعروف أن ( الصلاة والصوم والحج ) هي عبادات بين العبد وربه ، ولكن هناك أمران يطلب الغرب أن لا يتم تطبيقهما في الشريعة الإسلامية لأنهما هم جوهر ولبّ الدين الإسلامي ، وهما : ( الزكاة والجهاد )

الغرب يقول لك طبق ما تريد من أحكام الشريعة الإسلامية إلا هذين الأمرين . لماذا ؟

لأنه إذا تمّ تجريد الإسلام من تطبيق الزكاة فقد عملنا على تطبيق أسوأ نهج في الدين اليهودي وهو ( احتكار المال ) …. وإذا تم تجريد الإسلام من تطبيق الجهاد فقد عملنا على تطبيق أسوأ نهج في النصرانية وهو ( الرهبانية ) ، وسنشرح الآن ذلك بالتفصيل:

ـ الزكاة هي من تعمل على تداول المال وتقسيمه بشكل مشروع وممنهج لكي تدوم عجلة الاقتصاد بالاستمرار في الدوران بشكل سليم بحيث يكون للفقير مكان في العملية الاقتصادية كما للغني وبحيث تعمل على توثيق أواصر الترابط بين شرائح المجتمع ، وبحيث يكون المال متحركا من الأعلى للأسقل وبالعكس في شرائح المجتمع ، بحيث لا يبقى المال جامدا غير متحرك في الشريحة العليا من المجتمع ، وبقية الشرائح تعمل عندها كنظام السخرة والاستعباد .

الدولة الإسلامية توزع الزكاة على مستحقيها في ولاية الرقة

2 ـ الجهاد : من المعروف أن من يملك المال في المجتمعات البشرية يسعى لتحقيق مصالحه وإدامتها والعمل على تطويرها … ومن هنا فأصحاب المال والمراكز القيادية يعملون على سن قوانين وتشريعات تعمل على ديمومة مصالحهم على حساب الشرائح الأخرى في المجتمع … ومن هنا يظهر الظلم في المجتمع لأن هناك شريحة تعمل على تطوير نفسها على حساب الشرائح الأخرى .

وعملية الإصلاح مستحيلة لسبب وهو أن من سن هذه التشريعات والقوانين إنما سنها وشرعها من أجل مصالحه فيستحيل عليه أن يزيل هذه التشريعات والقوانين ويستبدلها بقوانين أخرى تعمل على إنهاء مصالحه بل ووجوده .

ومن هنا كان الجهاد لإيقاف من يريد أن يكون هذه الكون وهذه الأرض والمجتمع البشري مسخرين لخدمة مصالحه … ومن هنا كان التشريع الإلهي بالجهاد لتحطيم هذه التشريعات الأرضية التي تعمل على ترسيخ الظلم .

ولايزيل التشريع إلا تشريع آخر وكما قلنا فإن التشريع الذي صنعه أصحاب المصالح يستحيل أن يتنازلوا غنه لأن ذلك يعني ذهاب مبرر وجودهم ولهذا كان التشريع الذي يزيل تشريعهم قائما على القوة والجهد وهو الجهاد

الجهاد إيها السادة هو من يضمن العدالة الاجتماعية والسياسية .

الزكاة هي من تضمن العدالة الاقتصادية والاجتماعية .

هل عرفتم لماذا تريد أمريكا والعرب ومن يدور في فلكهما إسلاما بدون جهاد ولا زكاة

وهذا ما يسمونه بــ ( الإسلام الوسطي ) فاحذروا واحذروا واحذروا

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.