الصحوات شر محدق … هذا بيان للناس

شرطي عراقي مع أعضاء الصحوة، التي تعرف أيضا باسم الصحوات

الكل يعرف أن الانتفاضة التي تجري في أرض العراق من قبل أهل السنة إنما هي أحد ردود الفعل على الصحوات التي تم تشكيلها من قبل القيادة العراقية واالإدارة الأمريكية كرد فعل على التنظيمات الجهادية السنية التي مرغت الجيش الأمريكي والقوات العراقية في الوحل .

وكان من الطبيعي أن لا تستنجد الإدارة الأمريكية بالشيعة لمواجهة التيار الإسلامي السني الرافض للاحتلال

فماذا فعلت ؟؟؟

قامت بشراء ذمم الحونة من أهل السنة وقامت بتسليحهم لمواجهة التيار الإسلامي الجهادي من أهل السنة وأقنعت الشعب العراقي من الطائفة السنية أنـّه إذا التف السنة حول ( الصحوات ) فإن ما يريدون من خير سيتحقق لأنهم حاربوا التيار الجهادي الذي يمنع حصولهم على الحياة الرغيدة فصدقها البعض من أهل السنة .

عبد الستار أبو ريشة

ولكن بعد مرور سنوات تفآجأ أهل السنة أن وضعهم لم يزداد إلا سوءا ً … وأن الطائفة الشيعية قد مارست عليهم كل أنواع الذل والمهانة وأصبح السنة مجرد رقم لا قيمة له في العراق .

اكتشفوا أن الرقم في العراق هما الأكراد والشيعة فقط .

ولهذا كان رد الفعل العنيف من قبل أهل السنة وبدأت ثورتهم منذ أشهر وهي تتطور وزادت عمليات الجهاديين على الشيعة والصحوات التي أذلت السنة قبل الشيعة .

تعريف الصحوات :

مجموعة تنظيمات محلية في كل مدينة تعمل على محاربة التيار الجهادي السني ، والصحوات من الطائفة السنية مثل التيار الجهادي ( وهنا العقدة ) .لأنه كانوا من غير الطائفة السنية لما أمكن ضرب التيار الجهادي. الصحوات والتيار الجهادي من أهل السنة ولكن التيار الجهادي يعمل على تحكيم الشرع والصحوات تعمل على تحكيم قانون مصلحة قياداتها معتمدة على البعد العشائري

عناصر الصحوات:

هم من الخارجين على القانون من الطائفة السنية ومن ولا يملكون أي فكر وطني وديني تهمهم المصلحة الذاتية ، معتمدين في قوتهم على طرفين :

1 ـ ( بعض شيوخ العشائر ) الذين يشعرون أن الخطر محيط بمصالحهم من توسع المد الجهادي لأن المد الجهادي معتمد على الشرع وليس على العشائر وشيوخ العشائر هولاء يقدمون خدماتهم للغرب مقابل الحصول على المال والمحافظة على مركزه العشائري … وجزء من المال الذي يأخذه ينفقه على الخارجين على القانون الذين التفوا حوله باسم ( الصحوات ) .

2 ـ المال المقدم من الغرب وعملائه من الدول المجاورة للدولة التي تشهد الثورة ويخافون من امتداد الثورة إليهم .

حكم الصحوات في الشرع:

حكمها حكم المرتد عن دين الله تعالى مهدور دمه وقتله واجب أن لم يتب ( ولكن إن أصاب دم المسلمين وجب قتله ) ودليل ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام لقبيلته قريش الذين آذوا المسلمين وأرادوا قتله عليه الصلاة والسلام :

( تسمعون يا معشر‏ ‏قريش ، ‏أما والذي نفس‏ ‏محمد ‏ ‏بيده‏ ‏لقد جئتكم بالذبح )

هل رأيتم ماذا قال لقبيلته التي اعتمدت على الدعم العشائري وأرادت تثبيت الحكم العشائري ؟

هذا الحديث رواه أحمد في “ المسند “ (11/609) طبعة مؤسسة الرسالة من رواية الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، وحسنه المحققون ، والشيخ أحمد شاكر في تحقيق المسند أيضا ، وحسنه الهيثمي في “ مجمع الزوائد “ (6/19) ، وكذا الشيخ الألباني في “ صحيح الموارد “ (1403) .

وجاء في رواية الإمام البخاري (3678) لأصل القصة أن عروة بن الزبير رحمه الله قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ أَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وروي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم : (أما والله لا تنتهوا حتى يحل بكم عقابه عاجلاً . — وبعد ذلك قال لأصحابه صلى الله عليه وسلم — : أبشروا فإن الله عز وجل مظهر دينه ، ومتم كلمته ، وناصر نبيه ، إن هؤلاء الذين ترون ممن يذبح الله بأيديكم عاجلاً) .

عزاه الحافظ ابن حجر في “ فتح الباري “ (7/168) للزبير بن بكار ، والدارقطني في “ الأفراد “ وأشار إلى ضعف هذه الرواية .

وانظر “فتح الباري” (7/166–170) للوقوف على روايات الحديث .

وهذا اللفظ : ( جئتكم بالذبح ) له معنى صحيح بلا شك ، ولا ينبغي أن يثير الحيرة في نفس السائل ولا في نفس أي عاقل ، فالمقصود بالذبح هم أشخاص معينون محدودون ، وهم أولئك الذين يصرون على الكفر بالله ، وعلى حرب الإسلام وأهله ، واضطهاد المستضعفين ، والتسلط على النساء والشيوخ من المؤمنين ، لفتنتهم عن دينهم ، وفرض مبادئهم وأفكارهم بالدم والتعذيب والتنكيل ، هؤلاء هم الذين قتلوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شر تقتيل ، طعنوا سمية زوجة ياسر في عفتها ، وقتلوا ياسر في شيخوخته ، وعذبوا بلالاً بالرمضاء ، وهموا بقتل خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يتركوا أسلوباً من أساليب التعذيب والظلم إلا مارسوه على هذه الفئة المؤمنة ، حتى اضطروهم إلى الهجرة إلى الحبشة ، مكفكفين جراحهم ، ومتحملين آلامهم ، لعلهم يجدون لدى ملك الحبشة طعم الراحة والأمان .

هذا بعض ما فعلته هذه الفئة من مجرمي كفار قريش مع المؤمنين ، أما عن تطاولهم على رب العباد فذلك شأن آخر ، حكاه الله عنهم في عشرات الآيات في القرآن الكريم . ألا يستحق هؤلاء — بعدئذ — القتل دفعا لشرهم ، وتخليصا للعباد من آذاهم .

أليس من الحكمة والعقل مجابهتهم — في بعض الأحيان — بالقوة والتهديد والوعيد ، وذلك حين يطفح الكيل من مكرهم وظلمهم ؟

أيها الشعب الشامي العظيم :

لا تنخدع بالصحوات كما فعل أهلنا الكرام من أهل السنة في العراق ثم أكتشفوا الخديعة وها هم يصححون ما ارتكبوه من خطأ ولكن بعد أن زهقت أرواح كثيرة لم يجدر بها أن تزهق في هذه الخديعة الكبرى

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.