ذكر موقع “ري/كود” المتخصص بأخبار التكنولوجيا، الثلاثاء الماضي، أن شركة “تويتر” تطور خاصية جديدة تسمح للمستخدمين بكتابة تغريدات تصل إلى 10 آلاف حرف، بما يتجاوز بفارق كبير الحد الأقصى حاليا وهو 140 حرفا.

 والتوسع إلى حد 10 آلاف حرف سيسمح بكتابة تغريدة تتجاوز الـ1000 كلمة مع الوضع في الحسبان المسافات بين الكلمات وعلامات الترقيم.

 وقال “ري/كود”، نقلا عن مصادر مطلعة على هذه الخطط، إن “تويتر ربما تطلق الخدمة بحلول نهاية الربع الأول لكنها لم تحدد موعدا نهائيا”، مضيفا أن “عدد الأحرف قد يتغير قبل الكشف عن النسخة النهائية من المنتج”.

 وفي سلسلة من التغريدات، لم يكشف جاك دورسي -المؤسس المشارك الذي عاد ليتولى منصب الرئيس التنفيذي في تشرين الأول/ أكتوبر ما إذا كان سيتم زيادة عدد الأحرف، لكنه وصفها بأنها “قيود جميلة”، مضيفا أن الشركة تابعت تبادل الناس صورا لرسائل نصية للالتفاف على حد 140 حرفا.

 وكتب دورسي في صورة لرسالة نصية تتجاوز الـ140 حرفا: “لن نخجل من بناء مزيد من الخدمات والدعم في تويتر من أجل الناس. إذا كان يتماشى مع رغبة الناس فسنقوم بدراسته”.

 ويختبر موقع التدوين المصغر نسخة جديدة من المنتج تعرض تغريدات تتسع لـ140 حرفا، لكن مع إمكانية تمديدها لكتابة مزيد من المحتوى عند ضغط المستخدم على التغريدة، وذلك في محاولة للإبقاء على الشكل الحالي للصفحة الرئيسة لمتابعة التغريدات.

 وتسعى “تويتر” في ظل قيادة دورسي لأن تجعل الخدمة تفاعلية بشكل أكبر.

 لكن بعض المستخدمين عبروا الثلاثاء عن معارضتهم للتمديد المحتمل للتغريدات، وكتب أندرو رايت تغريدة قال فيها “قولوا لا لتجاوز 140 حرفا”.

 وذكر موقع ري/كود في أيلول/ سبتمبر أنه جار العمل على الخاصية الجديدة. 

 via عربي21 http://bit.ly/1PXMyrH

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.