تائهة انا في فضائك الغامض، الظالم، الأزلي.. سافرت في ضواحي نجومك البعيدة، واضاعني الوهم في غابات اكاذيب خصبة، حتى ان سلبني الوقت مني، ولم يشاركني احد في مراسم خيبتي، الى شظايا تلك المزهرية التي كانت تحمل زهور الأرطاسيا الزرقاء..لأن فتاتها يشبهني، فهو منتثر، ومختبئ، وحائر مثلي.. فإنني منذ ان زلقت من بين اناملك الأنانية، غدوت كذرة البلور..شاردة، وغير مرئية.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.