يا عاشقة الورد

يدندن لي زكي ناصيف في الثلث الأخير من الليل، بعد ان سقطت يدي، ونشفت عيني، وتلملمت اجزائي من فوق السجادة الخضراء. .

اليوم وليس غدا، فليصدق من وعد

"لا تقلق انني ما زلت على الوعد ، وإن لم يأتيني حبيبي، فهو ملول وشارد، ولا يجيد لغة الضجر. حزنت، ولكنني لم اعاتبه ابدا، ولن اعاتبه، فأنا لي ان احبه، وهو له ان يخذلني. هذا هو العقد الوحيد الذي يجمعنا. .ولأنه يربطنا، ويحملنا تحت سقف مشترك، احبه اكثر من الراحة، والصدق، والمواعيد الشاردة.

انني بالرغم من جميع إطارات الخيبة والأمل المهزوم، اعشق الورد، كعشقي لمن أهداه.

ما التلة ؟ ما القمر؟ ما النشوة؟ ما السهر؟

سأخبرك عن اصدقاء موعدنا المنسي..

إنهم في حالة يأس شديدة، ومزمنة. التلة الخضراء التي كانت بإنتظارنا انكمشت قهراً واستياء، والقمر الذي وعدناه بزيارة قريبة، زعل منا وارتحل، والنشوة التي كانت تترقبنا لساعات طويلة، ذبلت في قمع الإنتظار. اما السهر الذي كان يؤرخ روايتنا، تنازل عن حقوق قلمه بالكامل.

ولكن انتظر قليلا يا زكي، هي آتية.. انا متأكدة من ذلك."

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.