واجهنا أكثر البشر سوءاً

يبحث الإنسان منذ وعيه عن الحقيقة دون غيرها ، الأطماع تغير البعض ، الباحثون عن الحقيقة لا يملون رغم الوقت والصعاب التي تملأ حياتهم .

في الشرق الأوسط يعيش الإنسان في أسوء الظروف، يعاني من ويلات ومصاعب جمة ، يشاهد العربي الأفلام الأجنبية المليئة بالرومنسية والسلام والأكشن ، يعشق السفر ويسأل نفسه ما الذي نحتاجه كي نكون مثلهم ، يخرج ليحارب واقعه ، مؤمناً ان الإنسان هو إنسان ، لا علاقة للأمر بالعرق و اللون ، فأينما وجد العقل السليم وجدت الحياة الكريمة.

يحدثنا التاريخ ان الشرق الأوسط كان مليئاً بالمفكرين والعلماء ، واتت الحروب ومزقت كل شيء ، سعى العرب ان تكون بلادهم حرة منذ الإنتداب العثماني إلى الإنتداب الفرنسي إلى الاحلال الإسرائيلي إلى الإرهاب الذي يضرب العالم العربي ، دون ان تفرض الدول الكبرى قراراتها ، يبحث المقاومون عن الخطوة الأولى للإنتقال إلى ثورة التطور وسط كل هذه الفوضى في صناعة حرية القرارات ، من الطبيعي ان لا يكون هناك رغبة للدول الغربية بوجود دولة قوية ، وكل من يريد التطور عليه مواجهة الولايات المتحدة “اذا كنت تريد التقدم والتطور فأنت عدوي ، واذا أردت أن تكون صديقي يجب ان تكون مرهون لي “ ، يستمر الصراع يضل البعض الطريق يقول أحدهم ساخراً الشرق الأوسط هذا مليئ بالتخلف والرجعية ، أقول له أقدم أرنا فكرك النير الذي سيجعل بلادنا في مصاف الدول المتقدمة ، فالولايات المتحدة لا تحتاج لمتسكعين لديها الكثير منهم ، ولن يستثمروا فيك لأنك لست حسن كامل الصباح وشارل العشي ، عليك بالوفاء كي ترتقي ببلادك ، الحياة موقف أزلي ، لسنا أسوء البشر كل ما بنا اننا طيبون وواجهنا أكثر البشر سوءاً .

Show your support

Clapping shows how much you appreciated Nouh Awadh’s story.