في الإنتظار
أحدق في تلك العيون. وكأنها تروي لي قصة حنيني. واشتياقي. وفرحي وسكون مشاعري في أعماقي. لماذا اعود مسرعاً لك؟ لماذا احن كالطفل لدفئ حضنك؟ اعود متناسيا كم يقتلني موقفك و موقفي. ظروفك وظروفي. اعتقد بان لك في قلبي عهد. و قلبي لا ينكر عهداً يقطعه على نفسه. بان اعود كلما مررت صدفة في مخيلتك. او حتى تذكرتني يوماً ما. انا هنا. دائماً. في الانتظار.