خداع

دائماً ما تعجب بالفتيان الوسيمين مفتولي العضلات الذين يملكون بشرة سوداء كالشوكولاته الداكنة ، تنجذب لهم بسرعه و تقع في غرامهم لم يكن لديها حبيب واحد بل الكثير و الكثير صديقاتها دائما ما يقولون لها هل قلبك فندق لتحبي كل هؤلاء ، كانت ترد عليهم انهم جميلين و قلبي لا يقاوم الجمال هكذا كان حالها كل يوم شخص جديد و لكن حينما يأتي الليل و تغيب عن الأنظار تقف امام المرآة و تنزع قناع الفرح و تظهر على حقيقتها فلقد كانت تخفي عينيها التي بالمأكد ستفضحها امام الجميع عينيها كانت تقول هو فقط هو لقد أحب قلبي شخص واحد و لم يحب غيره و من أتى بعده كان مجرد محاوله فاشله لنسيانه كانت تبكي بصمت و تتذكره بصمت و تبتسم بصمت ، دائما ما تراقبه من بعيد تتطمئن عليه و حين يقترب و يلقي التحية تموت ألف مره و تحيا ألفين مره كان هو الداء و الدواء كان هو الماء و الهواء كان هو الشمس و القمر في ليلها الحزين كان كل شي جميل و قاسي بالنسبة لها ، لا كلام و لا تواصل و لا اي شي يجمعهم ببعض فقط نفس المكان و بالرغم من ذلك كانت تؤمن بأن معجزة ستحصل و ان القدر سيجمع بينهم ، هي كذلك فتاة حالمه أحبته في ظروف قاسيه و لم يبادلها الحب انكسر قلبها عدة مرات لذا كل صباح تلبس قناعها لتخفي ما بداخلها لتخفي حزن سيرهق من يراه و يبكي من يسمع أنينه ، حفظك الله لي و حماك من كل سوء ي حبي اليتيم …

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.