استمرار إضراب سجن #حمص المركزي واجتماع فاشل بين المحافظ و المعتقلين #سجناء_حمص_المركزي_بخطر

قرّر سجناء سجن حمص المركزي رفض الوعود المقدّمة من قبل قائد شرطة حمص ” اللواء خالد هلال ” و المحافظ ” طلال البرازي ” مواصلة إضرابهم ” إضراب البطون الخاوية ” لليوم الخامس على التوالي .

و قال الناشط الإعلامي ” جلال التلّاوي ” في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” إنّ لجنة من سجناء سجن حمص المركزي ، اجتمعت ظهر اليوم مع محافظ حمص و قائد الشرطة لبحث مطالب السجناء ، وذلك بعض رفض لقاءهما يوم أمس ، مع وضع النظام أجهزة تشويش اتصالات جديدة على كامل سور السجن ، و استمر الاجتماع ساعتين بناءً على وعود إيجابية من المحافظ .

و أضاف التلاوّي : أنّ لجنة السجناء المفاوضة نقلت لبقية المعتقلين قول المحافظ حيث طلب من السجناء أن يوقفوا الإضراب لمدة محددة بحيث إن لم يتم تنفيذ الوعود بشكل ملموس يعود الإضراب بعد انتهاء المهلة المحددة ، وتمثّلت وعود المحافظ بـ ” إرسال قضاة بارزين و لجان لتسوية أمور السجناء إلى السجن والإفراج عنهم و رفع كتاب طلب عفو إلى رأس النظام بشار الأسد ” لكن بعد مناقشة بين اللجنة و المعتقلين استمرت قرابة الساعة قررّا السجناء الاستمرار في الإضراب كون وعود النظام في أوقات سابقة كانت كاذبة و غدره كان واضحاً و لا سيما اتفاق حي الوعر الأخير بما يخص المعتقلين ، و هدفها فقط وقف الإضراب عن الطعام لتعود التهديدات إليهم ، و ربّما اقتحام السجن بأيّة لحظة و إن كانت نية النظام حسنة لما وضع أجهزة التشويش لقطع الاتصالات عن السجن . بحسب وصف السجناء .

يذكر أنّ قوات النظام حاولت اقتحام ” سجن حمص المركزي ” بهدف السيطرة عليه من الداخل من قبل مدير السجن الجديد الذي تم تعيينه مؤخراً المدعو ” العميد بلال سليمان المحمود ” يوم الاثنين الفائت ، لكن السجناء قاموا بالتصدّي لها و بإغلاق أبواب و نوافذ السجن و هدّدوا بحرقه ، و بحالة استعصاء ، ليبدؤوا في صباح اليوم التالي إضرابهم عن الطعام حتّى تحقيق مطالبهم كما حدث عدة حالات إغماء بينهم .

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.