#الأسد_يحاصر_الغوطة سوء التغذية يفتك بأجساد الأطفال المحاصرين و يقتل الطفل “عبيدة”

توفي الطفل “عبيدة” و الذي لا يبلغ الشهر من عمره جراء سوء تغذية حاد بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري على غوطة دمشق الشرقية للسنة الخامسة على التوالي.

تقول العبارة الشهيرة لدى السوريين “ ما حدى من الشام بيموت من الجوع “ خلافاً لما جرى للطفل “عبيدة” في الغوطة الشرقية، منذ أن بدأت قوات النظام سياسة “الحصار” كحرب على المدن و البلدات الريف الدمشقي و التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، توفيَ العشرات جوعا و منهم موتاً بمرضهم بسبب عدم توفر الأدوية اللازمة لعلاجهم.

حيث وثق “مركز رحمة لعلاج أمراض الدم و الأورام الخبيثة” وفاة العديد من مرضى الدم و الأورام الخبيثة و السرطان جلهم نساء و أطفال و كبار السن دون توفر جرعات الأدوية اللازم لعلاجهم، أيضاً و رفض النظام إخلائهم من الغوطة إلى مشافي دمشق، وسط عجز المنظمات الطبية و الإنسانية عن التدخل.

ليس وحدهم الصغار من يعانون اثار الحصار ، فكبار السن لهم نصيبهم ايضاً من المعاناة “ مرضى الضغط والسكري وقصور القلب “ وغيرها من الأمراض المزمنة، يجدون صعوبة في تأمين الأدوية اللازمة لهم بصورة منتظمة، مما انعكس سلباً على وضعهم الصحي مسبباً وفاة العشرات و مهدداً حياة البقية.

نقص في الادوية وفقدان الكثير منها، توقف جزئي للعديد من المرافق الصحية ولا إمكانية بالقيام بالكثير من الإجراءات الطبية وعلى رأسهم “ مرضى غسيل الكلى “ ، آلاف المرضى في الغوطة الشرقية ينتظرون المجهول، ولا شيء سواه.

سوء التغذية لدى الأطفال ينتشر بسرعة كبيرة و خاصة عند حديثي الولادة، فلا طعام ولا غذاء ولا حليب للأطفال يسد رمق جوعهم، فضلا عن الموت بشظايا القذائف و الصواريخ المنهالة بشكل يومي على الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.

ينذر الوضع الإنساني بخطراً كبير يهدد السكان، حيث أصبح غذاء معظم الناس معتمداً فقط على الخضراوات أو السكريات أو البروتينات تبعاً للمواد الغذائية المتوفرة بأسعار مرتفعة جدا أمام دخلهم البسيط إن وجد، كل ذلك وسط حالة فقر شديدة و انتشار البطالة يعاني منها معظم الأسر.
المصدر : مركز الغوطة الإعلامي — Ghouta Media Center
بقلم : عبد المعين حمص

مركز الغوطة الإعلامي || عبد المعين حمص
#GhoutaGMC

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.