“هيوستن, أعتقد أننا حصلنا على قمر صناعي”

بعام ١٩٩٢ و بشهر أيار و بإرتفاع 315 ألف كيلومتر عن مستوى سطح البحر يقف رائد الفضاء بيير ثوات المغامر على احدى اذرع المكوك الفضائي أينديفور بعد فشل الذراع الروبوتية المخصصة لإلتقاط الأجسام و المتحكم بها رائد الفضاء ريتشارد هيب، فا الرائد ثوات يمد ذراعه البشرية لأقصى درجة ليلتقط و يمسك بيدية مغامراً إحدى الأقمار الصناعية المعطلة تحت خطه غير مجدولة ، بوزن الأربعة أطنان و نصف و بأرتفاع ١١ متر و كريشة بالفضاء يقوم ثوات بالإمساك به و بإيقاف دوران القمر الصناعي على محوره و البدء بخطة نقله، فا يقوم قائد الرحله دانيال بمناوره بالمكوك الفضائي للإقتراب من القمر الصناعي بطريقة تجعل القمر الصناعي قريب جدا لسطح المكوك.، فا تقدم ثلاث رواد فضاء لتثبيت القمر الصناعي بإحكام و البدء بأستبدال المحرك الصاروخي المتعطل بمحرك جديد و بعد مضي ثمانية ساعات من الاصلاحات على سطح المكوك و بمساعدة كل من الرواد الثلاثة تم إطلاق القمر الصناعي مره أخرى بالمدار المرتفع الأرضي.، ما قام به رواد الفضاء هو عمل غير تقليدي لإلتقاط الأقمار الصناعية بالفضاء و لكنه امر ضروري. كانت رحلة أس تي أس- 49 غير اعتيادية فا حققت أرقام قياسية لن تتكرر:

1 : اول مركبة فضائية تلتقي وتلتقط قمر صناعي بثلاث مرات

2 : اول رحلة بها ثلاث رواد فضاء يقومون بنشاط خارج المكوك الفضائي.

3 : اول و ثاني أطول وقت يقضيه رواد الفضاء خارج المكوك الفضائي

4 : اول استبدال و تركيب لمحرك صاروخي لقمر صناعي بالفضاء

5 : اول رحلة يقوم بها رواد الفضاء بنشاط خارج المكوك لاربع مرات بمهمه واحده.

أنتج عن أحداثها عدد من الحلقات العلمية والتحقيقات تظل هذه الرحلة شاهد لأهمية الفريق و التنسيق بينهم والإقدام على المخاطر والتخطيط للاسواء

و بعام 2013م و بعد مرور 13 سنة القمر الصناعي أي أس -603 تم إحالته للتقاعد عن الخدمة و تم إرساله للمقبرة الفضائية.