القراءة بين السطور

اختلفت الأمية وأصبح معناها اليوم عدم القدرة على القراءة بين الأسطر وجلب المعنى او الهدف من وراء الحديث او المحتوى.

كل ما تحتاجه هو:

١)التوقف قليلا

٢)النزول من عجلة السير السريعة التي نعيشها،

٣) الجلوس على كرسي افتراضي مع مشروبك المفضل

٤) مشاهدة كل ما يدور حولك وأمامك بالسرعة البطيئة

٥) أخذ الملاحظات ومراقبة الأشخاص والأوضاع والأمور عن قرب وتحليلها

سوف يظهر لك وبسرعة غريبة:

من يثير الرأي العام من اجل لفت الانتبا وزيادة المتابعين على الساحات الاجتماعية لأغراض مادية/شخصية/اجتماعية(اخرى)

من يصرخ وينبح من اجل قضية لا تخصه وهو يغرق في كل قضاياه امام الكل

من مرت بتجربة او عدة تجارب سيئة فكرهت التجارب وتحاول الان تكريه الكل في خوض اَي التجربة

الحاقد الذي يجيد صياغة الحب لينال من اكبر قدر من الضحاية

رجل الدين الذي يهمه جانب واحد من جوانبه ويهتم به ويترك كل الجوانب الحيوية وصلب ولب الدين

الإيجابي الذي يعرف انه مجرد ببغاء دون علم ولا تجربة ولا حتى محاولة لمعرفة حقيقة الإيجابية

من يختبئ خلف اسم مستعار وصورة مستعارة على الساحات الاجتماعية "ليقول رأيه بصراحة وجراحة تامة" ويتوقع منك ان تعتبر ذلك امر طبيعي؟

من يطرق أبواب الاخرين ويهاجمهم ويستعرض اخطائهم وعيوبهم ويحاول ان يكسر مجاديفهم ليظهر او يشعر بالإنجاز والأفضلية

كل هؤلاء يسكنون داخل السطور… يختبئون هناك… بينها وبين كلمات وعبارات وشعارات وافلام وغيرها من الوسائل ولا يظهرون الا للقلة التي تتوقف وتتريث وتراهم على حقيقتهم.

تمنياتي لكم بيوم ملئ بالإنجاز والاكتشافات المفيدة