@MarakchiMed
Aug 24, 2017 · 1 min read

أن يذكرك و يتذكرك صديق في حضرة الشامخ «توبقال» و الأبدية «بحيرة افني» فذاك أبعد ما يمكن ان اتصوره عن «ديدكاس» خاص…

لكن الصديق المغامر و الرحالة عبد الله ازلف جعله أقرب من كل آفاق الانتظار ، و الاهم أنه استطاع ان يخرجني من هذه «السدة بالجوك» التي اخترتها مؤخرا…

شكرا عزيزي Abdellah Az على هذا الاهداء الذي أفخر به كما أفخر. بك قلما افناويا حرا و أنيقا يجعل يومي حلوا … تحياتي.

)
    @MarakchiMed

    Written by

    الكتابة للمحلي ليست نزهــة!فأنت ترى العالم من ثقب إبرة بلدتك المحصنة من داء رابا و كازا…

    Welcome to a place where words matter. On Medium, smart voices and original ideas take center stage - with no ads in sight. Watch
    Follow all the topics you care about, and we’ll deliver the best stories for you to your homepage and inbox. Explore
    Get unlimited access to the best stories on Medium — and support writers while you’re at it. Just $5/month. Upgrade