Aug 24, 2017 · 1 min read
أن يذكرك و يتذكرك صديق في حضرة الشامخ «توبقال» و الأبدية «بحيرة افني» فذاك أبعد ما يمكن ان اتصوره عن «ديدكاس» خاص…
لكن الصديق المغامر و الرحالة عبد الله ازلف جعله أقرب من كل آفاق الانتظار ، و الاهم أنه استطاع ان يخرجني من هذه «السدة بالجوك» التي اخترتها مؤخرا…
شكرا عزيزي Abdellah Az على هذا الاهداء الذي أفخر به كما أفخر. بك قلما افناويا حرا و أنيقا يجعل يومي حلوا … تحياتي.


