كوكب إيران المتطرف

تدور الجمهورية المتطرفة الايرانية في فلك خارج المجرة الانسانية والاعراف الدبلوماسية فهي اشبه بكوكب يبحث عن اي شي ليصطدم به ليحدث الانفجار الاعظم الذي يعتقد من خلاله أنه سيتغير هذا الكون بأكمله، ومن خلال التمعن في سياسة ايران العدائية التي تستند إلى الطائفية والخزعبلات التي ينشرها الملالي ويبثونها للعالم، سيجد اي انسان عاقل ان هذه الدولة تعيش في اوهام كبيرة وتحسب من خلالها ان العالم كتلة كبيرة من الحماقة.

اصبح اي تصرف لهذه الدولة مثيراً للريبة وذكر اسمها في أي موضع باعثاً للإشمئزاز، حتى أصبحت لاترى إلا في أي مكان به قتل وتخريب وتدمير للجنس البشري، كذلك لا ترى هذه الدولة داعمة الا لكل ما من شأنه تغذية التفرقة على عدة حسابات منها وأهمها الطائفية فإن لم تفلح تتجه للعرقية ومنها إلى الجنسية وهكذا حتى تجد اي ثغرة لتبث سمها في أي خندق تجتمع به البشرية لتواجه اي خطر يهدد أمنها على هذا الكوكب.

كانت ولاتزال ايران تظهر العداء الصريح للعرب والمسلمين وهي على استعداد للتحالف مع اي دولة في العالم لقتال العرب وتدميرهم، وبالإحرى تتحالف هذه الدولة في الخفاء مع دول نظن انها في عداء أزلي معها وترفع لها شعارات الموت،كذلك اصبح من الجلي ان هذه الدولة تتبع طريقة الدولة العبرية في التعاطي مع العالم كأسلوب المماطلة والمقترحات والمباحثات لغرض إضاعة أكبر مدة ممكنة من الوقت لتتمكن من العمل على مخططاتها الشيطانية.

للعالم يجب أن يكون هناك وقفة حزم كوقفة بلاد الحرمين في وجه هذه الدولة وخلاف ذلك فهو تأييد لما تمارسه من سياسة متطرفة تتغذى على الدماء، الحياد لم يعد يجدي فقد بلغ السيل الزبى.

Like what you read? Give راكان الفريدي a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.