ولعشق اللغات فنون فمن عشق الأغاني تغنى ومن يسري في عروق الغلات بداوة لم يصب في حنين الواقفين روح قد سرى في قلبي حنات الوغى مابين سندان ومطرقة تغطرس العلج ترمب فوق منصته كأن لم يغنى بأمس ولا غد أولم يعلم أن ماله هو الذي أحياه وبلدان الشرق تصرخ في وجه الطغيان ولكنه صراخ من الداخل يحطم جدران الصمت قلب جريح في وحول الأمس ولا هو يستطيع السير ولا يلحق الركب فكم من بائس ينتظر قوت يومه بين القريحات يتمرغ الألم وينظر شمس لم تأت ولكن الأمل أبقى شعوب الشرق في شرف وفي عزة فحتى حين تعصف الدنيا من حولها يتحول ذاك الضعيف الى وحشُ

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.