وهل تسأليني عن طفولتي
ترجمة خاصة
تلت رايت
صورة لراين بلفر
أليسا أبت كتبت في العاشر من أكتوبر2016
نحن الذين ولدو وحيدين لأباء نعرف جيداً حجم الأهتمام وعلاقتنا مع أبائنا وأمهاتنا. وعندما يقدر لنا القدر أن نوهب أطفال فنلعب أدواراً عديدة فنصبح الطفل والأب والأم والشخص اللعوب قبل أن نجد مساحة كافية لأنفسنا. وفي هذا كتبت تلت رايت مذكراتها “الأيام الحبيبة” ورايت قد ولدت في قرية مملوؤة بالغابات في شرق البلاد عام 1980 م والتسعينات لعارضة الأزياء والتي فضلت أن تدفع أموالاً طائله على حضور الحفلات الراقصه على الدفع لفواتير المنزل. في هذا المنزل نشأت تلت الصغيرة التي عرفت الحب وكذلك عدم الأمان. ” النوم لا يحدث كثيراً في ذاك المنزل , مع اللعب والأشياء التي كانت تحدث في المساء , بالإضافة أن أم.. كانت في موضع سيء للغاية” الطفلة وضحت ” كأنما لها شخصية مسائية وشخصية صباحية” كانت طفولة رايت قاسية وعارية بحيث أنها كانت تأكل من أكل أصدقائها وتختلس الدخول الى الشقق لتأكل
ومع أن المذكورة ولدت بنت ولكن ترعرعت على أنها ولد حتى بلوغها سن السادس عبر الطفل لوالديه أنه ولد ومنذ ذاك الحين وحتى بلوغه الثامنه قد لبس وتصرف كما لو كان ولد بالفعل وكان يخاف الذهاب للحمام الجنس الموحد “الذي يدخله البنات والأولاد سويا” لأنه كان يخاف من أكتشاف جنسه الحقيقي ولم يعارض أي من أبواه ذلك وعبرت رايت ” أم…لم تكن تعتبر ذلك شيء غريباً أنني حييت حياتي على أنني ولد. لأن الأولاد دائماً يحضون بالمتعة وأما البنات فكانت حياتهم فيها تقييد شديد” كما قالت تلت رايت. ولكن التنابز في المدرسه تعرض له رايت الصغير. بحيث أن مره من المرات أخذ طفل في شنق رايت ليجد تفاحة أدم في عنقه وذات الشخص أصبح من محبي ذوات الميول الجنسية الشاذة ومذيع في برنامج أم تي في “المشبوه” وهو شخص متحول جنسياً
ولولا تدخل أمها في حياتها ماكانت لتعاني ذلك ولكن القانون العام في العائلة أن نحارب بعضنا ثم تقوم أمي بالمدافعه عني في علاقتنا ونحن نتبع أسلوب المقاتله الصامته وأن جد جديد فهي تقول دائماً نحن توؤمين ولهذا أغلق عيني في صمت مطبق
وسواء أكنا توؤمين أم لا , تلت رايت أرادت أن تأكل طعاماً جيدا وفراش طيب , وليس النوع الذي تحضره له أمه وأصدقائها من شارع الخرده. وكم من مرة تفكر في سبيل أو طريقه لأيجاد أبيه في أوروبا “من دون طعن أمي , أو أصدقائها في مؤخرة العنق ” بواسطة جلبهم من مديرة المدرسة. أن الجراح العاطفية لتلك الأيام لاتزال تعيش فينا اليوم. مابين المداره على أمه المسيطرة والأخذ بزمام أموره لنفسه وفي هذه الدائرة من الصراع أكد تلت رايدر أنه منقول ومتعاطف لعالم أجمل
المذكرات ” الإيام الحبيبة” كانت قوية في تلك الغابة الشرقية وفي طفوله تلت رايت ولكنها واضحة تماماً ” أن الناس قد يطاردون الصراصير ولكننا كنا نطارد حطاماً لم يكن الناس العادييون يقبلون أن يروا شعاعه في أي حديقة حيوانات
بواسطة الشغف الذي شعرت به قد يُشعر بأنني بالغت في وصف ماكنت أمر به : ولكن الذي مررت به أراه اليوم بزاوية شخص ناضج حكيم وألمح لما قالته فيفيان جورنك أنه وضع عاصف ولكن لم يوجد بداخلها قصه كاملة فأنا أحلم أن تلت رايت تأخذ مقعداً خلفياً لترى المدرسة الجديدة والحبيب الجديد الذي سيرينا المدينة الجديدة والمجتمع أهله الذين أعدهم خطائين ولكن رائعين بذات الوقت عندما عاش حياته بينما التاريخ يسطر كلامه وبتسطير التاريخ كلامه قد يكبر مذكراته
وبعيداً عن ذلك كله فمن الصعب عدم التقدير لرايت تلت التي وصفت مشكلة متجذرة في مجتمعنا وخصوصاً عندما يجد تلت محباً يعد نسائياً وتوافقه مع جنسه الحقيقي الذي خافه وقاومه ” أنا لا أريد أن أعلق مصاعبي على عاتقي في مشيتي وفي أسناني أنا أريد شيئا مختلفا أنا أرث شيئا هنا ولكنني أطمح أن أفعل ذلك بنفسي ولنفسي ” أليسا أبت كانت كاتبة لمذكرات تسمى أرض الأحلام
مقال رائع عن الطفولة للكاتبة أليسا أبت
أقرء نص المقال والمزيد في النيويورك تايمز