خلال العام 2017 واصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن تعزيز قدرة المجتمعات على تحمل تبِعات الصراع الدائر

يواجه اليمن أزمة سياسية وإنسانية وتنمويه غير مسبوقة حيث لم تنته المرحلة الانتقالية في اليمن بعد ثورة الربيع العربي سلميا بل دخلت في حرب شاملة في مارس 2015.

تواجه اليمن اليوم اسوأ ازمة انسانية فى العالم حيث يعيش سبعة مليون شخص على حافة المجاعة وهناك اكثر من 3 مليون نازح و يتوقع وجود مليون حالة مصابة بالكوليرا بنهاية هذا العام. فمنذ مارس 2015، اعلنت المرافق الصحية عن 8,757 حالة وفاة مرتبطة بالنزاع وأكثر من 50,610 مصاب.

لا تزال الأزمة الإنسانية منتشرة بشكل كبيرة حيث يوجد حوالي 22 مليون نسمة في اليمن بحاجة إلى نوع من انواع المساعدات الإنسانية أونوع من انواع الحماية، منهم 11.3 مليون شخص في حاجة ماسّة للمساعدات. يعاني حوالي 17.8 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، و يفتقر حوالي 16 مليون شخص إلى المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، كما يحتاج حوالي 16.4 مليون شخص إلى خدمات كافية من الرعاية الصحية.

إن كل من النزاع ، النزوح والتدهور الاقتصادي يضعان ضغوطا هائلة على الخدمات الرئيسية والأساسية ويساهمان في تسريع انهيار المؤسسات التي توفر هذه الخدمات. كما توسع حجم العجز في الموازنة العامة توسعا كبيرا منذ الربع الأخير من عام 2016، مما أدى إلى وقف الدعم المالي للتكاليف التشغيلية للمرافق التي تقدم الخدمات الاجتماعية الأساسية. وحدثت اضطرابات كبيرة في دفع مرتبات القطاع العام منذ أغسطس 2016. ونتيجة لذلك، تضطر المساعدات الإنسانية الآن إلى سد بعض هذه الفجوات التي تتزايد يوما بعد يوم حيث فاقت الاحتياجات الموارد المتاحة.

بناء الشراكة وحشد الموارد

وبناءً على ما سبق فقد ركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز سبل كسب العيش واستعادة الخدمات الاجتماعية الرئيسية والأساسية التي تكمل الجهود الإنسانية الجارية في اليمن. ليس هذا وحسب بل قام بتعزيز شراكات هامة مع شركاء إنمائيين رئيسيين، من بينهم البنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وألمانيا، واليابان لدعم أنشطتنا في هذا المجال. ففي 2017، قدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 105 مليون دولار أمريكي لتغطية جميع المحافظات ال 22 وجميع المديريات البالغ عددها 333 مديرية بتقديم دعم لملايين المستفيدين.

تعزيز فرص كسب العيش واستعادة الخدمات الضرورية للمجتمع

Image for post
عمران — يعمل يحيى شيبان ضمن نشاط برنامج “ النقد مقابل العمل” الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عمران لحماية مدينته من السيول. © برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- اليمن

"أنا سعيدٌ بعملي في تهيئة الحجارة لرصف السايلة في مدينة عمران وكسب ما بين 4,000 الى 5,000 ريال يوميا لإطعام عائلتي ودفع إيجار منزلي".

يحيى شيبان واحد من اجمالي 88,815 عامل حصلوا على أجور عن الاعمال التي يقومون بها في أكثر من 300 مديرية في جميع أنحاء البلاد في إطار مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن (YECRP). قد تم اعتماد أكثر من 1.5 مليون يوم عمل لدعم السكان الأكثر ضعفا بما فيهم النازحين والنساء والشباب. كما تم تنظيم وإعادة تأهيل حوالي 97,000 متر مكعب من مشاريع المياه وتحسين الطرق بطول 84.65 كيلومترا وتم اعادة تأهيل 667 فصل دراسي. كل ذلك ساعد أكثر من مليون شخص على الحصول على الخدمات الأساسية.

عُرِض على يحيى عمل رصف مجاري السيول والأمطار التي يستفيد منها حوالي 1,056 شخص في المنطقة حيث ان رصف طريق السائلة سيحمي منازلهم وممتلكاتهم كما سيسهل الوصول إلى المناطق خلال مواسم الأمطار.

Image for post
الحديدة — حضور النساء في الريف دورات التوعية والتدريب في مجال الصحة / التغذية. © برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- اليمن

تعمل حوالي 855 من الشابات في مجال الصحة / التغذية ولقد تم تنظيم دورات تدريبية وتوعوية استفادت منها أكثر من 13,400 امرأة كما تلقت هذه النساء أيضا مساعدات نقدية شهرية. وساعدت تدخلاتنا في مجال التغذية في تحديد حالات سوء التغذية الحادة والوخيمة وتم إحالة حوالي 19,000 طفل وطفلة للعلاج وتلقت أكثر من 6,000 امرأة حامل ومرضعة خدمات علاجية.

Image for post
الحديدة — شاركت عائشة في أنشطة النقد مقابل العمل — نشاط بناء فصول اضافية جديدة للمدارس في مجتمعاتهم. © مؤسسة التنمية المستدامة

عائشة هي إحدى المستفيدات ضمن 800 شاب وشابة استفادوا من برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن في محافظتي حجة والحديدة. وقد تم إشراكها لمدة أربعين يوم في برنامج النقد مقابل العمل الذي يركز على استعادة الخدمات للمجتمعات المحلية مثل إعادة تأهيل الآبار والطرق وحملات تنظيف الطرق. حيث يتلقى الشباب المسجلين اجورا يومية ويتم تدريبهم على المهارات التجارية وكسب العيش لبناء قدراتهم على إقامة مشاريع تجارية في مجتمعاتهم المحلية.

أكثرمن 70,000 يوم عمل ضمن النشاطات الطارئة من خلال انشطة النقد مقابل العمل استفاد منها حوالي 2,345 من النساء والرجال المتضررين مباشرة من خلال اعطائهم 300 دولار امريكي لمدة 30 يوما من العمل.

التدريب على الأعمال التجارية والتوظيف الذاتي

Image for post
عدن — اصبح لدى محمد سالم دخل أكثر استقرارا بعد أن تلقى تدريبا مهنيا في “صيانة الثلاجات وتكييف الهواء” من خلال برنامج دعم الاستقرار — © برنامج دعم الإستقرار في اليمن.

تم تأهيل حوالي 420 من الشباب (50٪ من الإناث) في عدن من خلال برنامج دعم الاستقرار في اليمن (YSP) بمهارات العمل من خلال برنامج التدريب المهني. هدف التدريب إلى تعزيز مهارات القيادة التجارية لدى المشاركين ومساعدتهم على إعداد خطط أعمال لبدء مشاريعهم الصغيرة. ومن خلال التنافس على المنح التجارية الجديدة تلقى 390 من الشباب منح مالية بقيمة 800 دولار لكل منهم لفتح مشاريع صغيرة في مديريات محافظة عدن. وستدعم هذه المبادرة خلق فرص العمل ليس فقط للشباب بل أيضا لاسرهم.

Image for post
حجة — 800 شاب (37٪ من النساء) أنهوا تدريبا مدته 16 يوما في المهارات الحياتية ومهارات العمل خلال أغسطس 2017. © منظمة كير- اليمن

تم تزويد 3,064 رجل وامرأة في كل من محافظات حجة، الحديدة، لحج وأبين بالمهارات والمعارف التجارية والتقنية لتعزيز قدرتهم في ريادة الاعمال في إعادة الخدمات الأساسية المجتمعية مثل القدرة على الوصول والتعليم.

وقد التحق الشباب بدورات تدريبية في إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن لبناء قدراتهم على تطوير وإدارة خطط الأعمال الاجتماعية. وستدعم الشراکات التي تم إنشاؤھا الشباب علی المشارکة في العمل الحر المستدام الذي سیسھم في انعاش الاقتصاد المحلي.

Image for post
Image for post
حجة — عطرة، نموذج لجميع النساء في ريادة الأعمال، إستطاعت إدارة وتوسيع نطاق مشروعها من 16 إلى 30 خلية نحل في غضون عام. © مؤسسة التنمية المستدامة

تقول عطرة “بدأت مشروعي بحوالي 16 خلية نحل مقدمة من مشروع برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن، وفي أقل من عام تمكنت من زيادة عدد الخلايا إلى 30 خلية نحل. إذا كنت تريد أن تسألني كيف كان الاشتراك في هذا البرنامج نقطة تحول ايجابية في حياتي فما عليك ببساطة إلا رؤية كيف أصبح طفلي الصغيران أكثر سعادة وصحة “.

تم استثمار مبلغ 1,191,600 دولار أمريكي في إنشاء 1,017 مشروع في كل من محافظات أبين، حجة، الحديدة ولحج في إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن.

Image for post
الحديدة — غادة أحدى المستفيدات، أصبحت واحدة من أفضل المصممين والمنظمين لحفلات الزفاف في منطقتها. © مؤسسة التنمية المستدامة

أصبحت غادة وهي احدى المستفيدات اللائي شاركن في الفرص التي يقدمها برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية واحدة من أشهر المصممين والمنظمين لحفلات الزفاف. ونظرا لنوعية عملها الجيدة فقد تمكنت من الحصول على عقود لعدد من حفلات الزفاف والمناسبات. وتغطي أعمالها العديد من الأنشطة والحملات في أماكن مختلفة في مديرية باجل.

قالت غادة: “لقد كسرت الحواجز المستقبلية وأصبحت الآن على علم ودراية بمعايير هذه المهنة”.

Image for post
الحديدة — احدى المستفيدات من برنامج الخياطة والتطريز في محلها. © مؤسسة التنمية المستدامة

استفادت 377 امرأة مباشرة من أنشطة الدعم الطارئ وخلق فرص الأعمال التجارية في إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن.

إعادة تأهيل الأصول الإنتاجية

Image for post
صنعاء — سيدة العجل احدى المزارعات المستفيدات من مشروع الإستجابة الطارئة للأزمة في اليمن الذي يزود المزارعين بالمهارات والتقنيات الزراعية الجديدة. © برنامج الأمم المتحدة الإنمائي-اليمن

تم دعم 842 مزارع حتى الآن على أساليب وطرق زراعية جديدة لتحسين وزيادة إنتاجهم باستخدام التقنيات الزراعية الحديثة والممارسات المحسنة.

قالت سيده: “كنت أستخدم طريقة الري القديمة في سقي الأرضي الزراعية، وكان ذلك يكلفني كثيرا حيث كنت اضطر لشراء الوقود بانتظام لملء مضخة المياه لري المزروعات. حاليا اصبحت استخدام طريقة الري بالتقطير الجديدة باستخدام غطاء بلاستيكي لتقليل المياه المستخدمة وللحفاظ على التربة المخصبة لفترة طويلة. منذ أن بدئت باستخدمت طريقة الري الجديدة اصبح شكل محصولي من البامية أكثر وأفضل بكثير وتمكنت من توظيف سبع نساء لمساعدتي “.

Image for post
صنعاء — المزارع نايف، قصة أمل تتجدد، بعد أن تلقى دعما من مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن. ©SMEPS

اضافة إلى الدعم المقدم للمزارعين، تم تنفيذ 88 تدخل زراعي وبيئي لتعزيز الاحتياجات الزراعية للمجتمعات المحلية.

اضافة الى ذلك، تم دعم 62 من مزارعي المحاصيل بمضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية والتقنيات الحديثة لتحسين الجودة والإنتاجية.

Image for post
أحمد باشريف يجرب جهاز كاشف مكان تواجد الأسماك الذي تم تزويده به كجزء من دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لصيادي الأسماك. ©SMEPS

في إطار دعم الصيادين كجزء من خطة استعادة الأصول الإنتاجية الصغيرة، تم تدريب 290 صياد على التكنولوجيا الحديثة لتحسين إنتاجهم اليومي كما تم تزويدهم بـ 200 جهاز من اجهزة تحديد مواقع والعثور على الأسماك لزيادة الصيد وتقليل كمية الوقود المستخدم.

Image for post
لحج — اجتماع المجلس الريفي التعاوني لمناقشة قضايا التنمية الريفية الهامة الأخرى بعد رصف وتمهيد الطريق الرئيسي إلى قرية الاشعب. © الصندوق الإجتماعي للتنمية

تم إنشاء 30 مجلس تعاوني ريفي في منطقة حبيل جبر بهدف بناء وتعزيز القدرة على الصمود في المجتمعات المحلية المتضررة وكذلك تشجيع الاعتماد على الذات.

تم إعادة إنشاء 186 مجلس تعاوني ريفي وبعضوية 1901 عضو في جميع المحافظات المستهدفة في برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية للبحث عن حلول لأولويات المجتمع. نفذت المجتمعات المحلية 520 مبادرة ذاتية ومدمجة حيث إستفاد منها أكثر من 83,835 شخص من خلال مجموعة من مشاريع البنية التحتية المجتمعية.

تم توظيف 163 وسيط داخلي بعد تدريبهم على تصميم الحوار وتسهيله والتعامل مع النزاعات. تم تحديد 60 مبادرة مجتمعية لحل النزاعات وتم دعم 21 منها لحل النزاعات المتعلقة بالبنى التحتية لمصادر المياه.

وفي إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية ، تم تدريب 672 تربوي على الدعم النفسي والاجتماعي والسلام الاجتماعي وإدارة الصراعات و تقديم الدعم النفسي للأطفال الذين أثر عليهم النزاع.

التكيف مع تغير المناخ وتوفير الطاقة الشمسية للحفاظ على الخدمات الاجتماعية الأساسية

Image for post
Image for post
Image for post
أبين، لحج وحجة — تزويد مرافق الخدمات الرئيسية بالطاقة الشمسية للحفاظ على عملها أثناء الأزمة.© منظمة الريادة

تم تزويد 52 مركزا صحيا و 52 مدرسة بالطاقة الشمسية ضمن برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية حيث يمكنهم هذا من مواصلة تقديم خدماتهم للسكان المتضررين من الحرب. تلقت 200 أسرة ضعيفة أجهزة طاقة شمسية متنقلة لدعمهم أثناء مزاولة حياتهم اليومية وخاصة لأطفالهم لمواصلة تعليمهم.

تلقت 32 مؤسسة حكومية محلية أنظمة طاقة شمسية لتصبح قادرة على الاستمرار في تنفيذ أنشطة الحكم المحلي.

إنقاذ الأرواح واستعادة الأصول الإنتاجية الاقتصادية

Image for post
عمران — ساهم برنامج الامم المتحدة الانمائي في استئناف جزئي للعمل في مصنع عمران للاسمنت. © برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن

ضمن برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام ارسل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال المركز اليمني التنفيذي لنزع الألغام فريقا للإجراءات المتعلقة بالألغام إلى مصنع أسمنت عمران لمسح المناطق المتأثرة في المحجر. وقام الفريق بتطهير الذخائر غير المنفجرة التي تشكل تهديدا لعمليات الاستخراج ومنع استئناف إنتاج الأسمنت.

ونتيجة لأنشطة التنظيف والازالة تمكن المصنع من استئناف اعماله جزئيا في الانتاج والتغليف والبيع. كما تمكن المصنع من دفع بعض المرتبات المتأخرة للموظفين. ويواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العمل عن قرب من خلال المركز اليمني التنفيذي لنزع الألغام وإدارة المصنع نحو استئناف المصنع نشاطه الإنتاجي بشكل كلي وكامل.

Image for post
صعدة — إزالة قنبلة لم تنفجر. © المركز اليمني التنفيذي لنزع الألغام

ويهدف برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى الحد من آثار الذخائر غير المنفجرة على السكان المدنيين والبنية الأساسية والاقتصادية أو التلص منها. فكل قطعة من الذخائر غير المنفجرة تمنع وصول السكان إلى الأراضي والى البنية التحتية كما ان هناك إمكانية ان تلحق اضرار بالعديد من الاشخاص وإصاباتهم او قد تؤدي الى الوفاة. حتى نوفمبر 2017، تم التخلص من 287,611 قطعة من مخلفات الحرب القابلة للانفجار (بما في ذلك الألغام والذخائر العنقودية والصواريخ والقذائف) في 14 محافظة قامت حيث تم تطهير حوالي 6,277,941 متر مربع. وقد استفاد حوالي 717,776 شخص بشكل مباشر من دعم المشروع من خلال تلقي جلسات التوعية والدعم.

التعاريف والمختصرات

مشروع الاستجابة لحالات الطوارئ في اليمن يهدف إلى التخفيف من أثر الأزمة الحالية على الأسر والمجتمعات المحلية و الى المساعدة في انتعاشها من خلال زيادة فرص العمل وفرص كسب العيش على المدى القصير واستعادة تقديم الخدمات الرئيسية من خلال البنية التحتية الصغيرة وإحياء القطاع الخاص المحلي. ويتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة.

برنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن هو برنامج مشترك مدته ثلاث سنوات تنفذه منظمة الاغذية والزراعة ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي وبرنامج الاغذية العالمي لتعزيز قدرة المجتمعات الريفية المتضررة من الازمات على الصمود والاعتماد على الذات في أربع محافظات في اليمن.

وكالة تنمية المنشاءت الصغيرة والاصغر هي وكالة تنمية شبابية صغيرة ومتوسطة الحجم أنشئت كفرع تابع للصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.

المركز اليمني التنفيذي لنزع الألغام الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمكافحة الألغام هو هيئة التنسيق والتنفيذ التي تنفذ مجموعة كاملة من مشاريع الأعمال المتعلقة بالألغام.

برنامج دعم الاستقرار في اليمن يهدف إلى توليد ونشرالمعرفة حول الاحتياجات المحلية لدعم الاستقرار واستعادة سبل عيش السكان المتضررين التي من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز آليات الحماية المجتمعية التي تركز أساسا على النساء والشباب.

Written by

We are committed to supporting communities in building resilience to protect development gains and recover from crisis.

Get the Medium app

A button that says 'Download on the App Store', and if clicked it will lead you to the iOS App store
A button that says 'Get it on, Google Play', and if clicked it will lead you to the Google Play store