باحثون عن الأمل

المخاطرة بكل شيء للهرب من النزاع والمعاناة


.ترك 30 مليون طفل ديارهم هاربين من النزاع والمعاناة بحثا عن الأمان والأمل في مستقبل أفضل


© UNICEF/NYHQ2015–2391/Romenzi

اليونان، 2015: طالبو اللجوء من الجمهورية العربية السورية يصلون إلى شواطئ جزيرة لسبوس. أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 442,440 شخصا قطعوا البحر المتوسط ليصلوا إلى أوروبا حتى الآن في سنة 2015، مات منهم أكثر من 2,920 شخص وهم يحاولون قطع هذه الرحلة الشاقة

© UNICEF/NYHQ2015–2164/Georgiev

جمهورية مقدونيا، يوغسلافيا سابقا، 2015: شخص من كل 4 أشخاص من الذين وصلوا لشواطئ أوروبا هم من الأطفال. يوم ممطر بجوار قرية غيفغليا، بالقرب من الحدود المقدونية اليونانية. ولد، من ضمن أولئك الذي فرّوا من منازلهم وسط أزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا المجاورة، يقف ليلتقط أنفاسه

© UNICEF/NYHQ2015–2181/Georgiev

جمهورية مقدونيا، يوغسلافيا سابقا، 2015: الفارون من ديارهم يتجمعون في قرية غيفغليا. تزيد الرحلة المرهقة من الصدمة التي يعاني منها الأطفال بسبب الأهوال التي شهدوها في المنزل. حيث يجد العديد من الأطفال أنفسهم الآن في أوروبا في ظروف مكتظة، وينامون في كثير من الأحيان في العراء — مما ينبئ بانتشار الأمراض مع قرب وصول فصل الشتاء

© UNICEF/NYHQ2015–2170/Georgiev

جمهورية مقدونيا، يوغسلافيا سابقا، 2015: أغراض تركها الأطفال في غيفغليا. والوضع الذي يتمخض في أوروبا هو جانب واحد فقط من أزمة عالمية أكبر: فمع ازدياد أعداد الأزمات واتساع حجمها، ارتفعت أعداد الأشخاص الفارين من ديارهم في العالم أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية

© UNICEF/NYHQ2015–1655/Romenzi

ليبيا، 2015: (الصف الأمامي) أصيب نتناهل، 14 سنة، كغيره من الموجودين في مركز احتجاز المهاجرين الذين لا يحملون وثائق ثبوتية في طرابلس، بمرض جلدي في زنزناته. ترك نتناهل إريتريا قبل سنة، وانتظر لثلاثة أشهر مع 300 مهاجر آخر في مرفق مهجور قبل أن يستقل قاربا إلى أوروبا، ولكن تم اعتراض القارب في طريقه إلى هناك

© UNICEF/NYHQ2015–1424/Mendel

إيطاليا، 2015: نساء وفتيات من أريتريا ينتظرن الفحص الطبي في صقلية، هؤلاء النساء والفتيات هم من بين 3,000 مهاجر لا يحملون وثائق ثبوتية، أنقذتهم البحرية الإيطالية من البحر المتوسط في نهاية الأسبوع. قطع العديد منهم رحلة شاقة في قوارب مكتظة غير صالحة للإبحار، نظمها مهربو البشر الذين أجبروهم على تسليم جميع وثائقهم وممتلكاتهم

© UNICEF/NYHQ2015–1997/Esiebo

نيجيريا، 2015: أطفال يلعبون في مساحة آمنة تدعمها اليونيسف في مخيم دالوري للنازحين في ولاية بورنو شمال شرق البلاد. تم اقتلاع أكثر من 1.4 مليون طفل من ديارهم في شمال شرق نيجيريا ودول الجوار بسبب العنف الذي تسببت فيه جماعة بوكو حرام

© UNICEF/NYHQ2014–1289/Pflanz

جنوب السودان، 2014: نساء يستلمن الطعام ووقود الطهو خلال بعثة نظمت سنة 2014 للوصول للمناطق النائية التي تحتاج بشكل يائس للخدمات والإمدادات. هرب أكثر من 2.2 مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع العنف في جنوب السودان في كانون الثاني 2013، وتسبب النزاع المتجدد في الأشهر الأخيرة بانقطاع المساعدات الإنسانية عن مئات الآلاف من الأشخاص

© UNICEF/NYHQ2012–0620/Ose

إثيوبيا، 2012: آدو إيساك رامان، 13 سنة، ينظر من نافذة حافلة تقله وهو في طريقه لينتقل للعيش مع أقاربه الذين يعيشون في مخيم كوبي للاجئين. ترك آدو أسرته في الصومال على أمل أن يكمل تعليمه. ففي السنة الماضية، انتظم آدو في الحصص لشهر واحد فقط بسبب إغلاق المدارس

© UNICEF/NYHQ2012–0588/Ose

إثيوبيا، 2012: اللاجئون الصوماليون الذين وصلوا حديثا في طريقهم إلى مركز انتقالي في الإقليم الصومالي. تعد تلبية الاحتياجات المباشرة للاجئين — حيثما كانوا — أمرا في غاية الأهمية، ولكن إيجاد حل طويل الأمد للأزمة العالمية لا يمكن أن يتم إلا من خلال إنهاء النزاعات التي اقتلعت العديد من الأطفال وأسرهم من ديارهم