“قصة أسمها white knights”


دائما ماكان هناك بطل لكل زمان بطل ينقذ الأمل في عيون الآدميين ، وعند ذكرنا للأبطال فلايغفوا عنا ذكر إلتراس وايت نايتس ، تلك الفكرة الطائرة والتي لاتعترف بعرق ولا عادة ، ولكنها تعترف بالحرية كيف لا ومن صنعوها هم ابطال الحرية بالعقد الاخير ، وتعترف بالمساواة بين أولادها واحياء هذا المبدأ مرتا أخرى بداخل مجتمع تعفن بالركود والروتين وكان لابُد أن يكون لهذا المبدأ مكان في جنابات المنحنى الجنوبي فما طال الفكر فيه فرفرف brotherhood in blood رافعا اعلى مستويات المساواة بين أولاد المنحنى ، ولدت الفكرة على فكرة أم وهي رابطة zamalek lover union ، والتي أسسها بعض المهووسين بالرداء الابيض ، استمرت لسنوات ، حتى ظهرت ملامح الانفتاح على هذا الوطن وبظهور السوشال ميديا في انحاء العروبة ، فماكان ان لبث ابطال الخطين على ان يسايروا نهج العقيدة التشجيعية الراسخة بمبادئها التي تؤمن بقوة الروح والصوت في الانتصار والنصر ومجابهة الانكسار والهزيمة .

فتم تأسيس الحركة ، كأول من اسس في مصر وتم تسميتها بألتراس وايت نايتس ، أو مجموعة فرسان الأبيض ، وأسست في يوم 17/3/2007.

وشارك ابطال المجموعة في الحركة الوطنية في مصر عام 2011 من شهر يناير يوم25 ولم تكتف بالمشاركة فقط بل وطدت علاقتها بحرية الوطن بدماء شهدائها خالدون الذكر شهاب الدين أحمد الذي استشهد في احداث ملحمية بشارع الحرية محمد محمود ، وحسين طه ، وقدمت شيكا عمران كمعتقل وغيرهم ، وكان لأولاد المجموعة دورا هاما في انجاح تلك الحركة الوطنية ، لذلك لم ينس النظام هذا الدرس وأراد ان يرد الصاع صاعين .

في عام 2013 وتدهور نادي الزمالك ماديا ونفسيا بقيادة المختل القاتل ممدوح عباس ووقوعه بمكان لايليق بأكثر من 102 عام فدبرت المجموعة لثورة جماهير نادي الزمالك التي نجحت بدماء عضو المجموعة الشهيد عمرو حسين.

فمالبثت أن تدور السنين ويأتي لنا عام 2014 وفي انتخابات نادي الزمالك التي قدمت لنا المجرم مرتضى منصور أحد اوجه النظام للقضاء على الحركة في مصر ، ولكن هيهات فبمرور السنين زادت قوة الفرسان ونضجت جذور العقلية داخل سياج ميت عقبة داخل نادي الزمالك تحديدا جنابات الملعب التاريخي ملعب محمد حسن حلمي زامورا الرئيس التاريخي للبلانكو ، جاء الطرطور فوجدوا روح جيش الفرسان الحامي الاول للقلعة البيضاء ، فمالبث بتخطيط سيادي لحملته في القضاء عليهم ، وكان أول افعاله مطاردة ابناء المجموعة وخطفهم من بيوتهم للخضوع والتسليم ، فوجد غير ذلك وجد الصمود والقوة بدلا من تخطيطه فازداد شيطه ، حتى جاءت المؤامرة الكبرى في الثامن من فبراير وعند أول مباراة بالدوري المصري بجمهور ، تم إعداد كمين للفكرة بملعب الدفاع الجوي ، فشهد هذا اليوم استشهاد 20 مشجع زملكاوي اعقبه خطف قيادات الحركة ااعتقادا منهم بالانتصار ولكن نسوا أن الفكرة ضد الاقفاص والحديد والخرطوش والاعتقالات ، فما وهنت المجموعة بترتيب اوراقها مرة اخرى محاولة الدفاع عن حقوق معتقليها في الحرية والشهداء بالقصاص .

وتستمر المجموعة في المطالبة بحقوقها حتى نهاية الخليقة وهي حرية اولادها ، والقصاص لعشرينها .

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.