بعض الإداريين.

بقلم خالد العثمان

هاجمت وسائل إعلام وتواصل اجتماعي أفراد المنتخب السعودي عن عدم تعاطفه مع القتلى الاستراليين في تفجير لندن. أبحرت التبريرات بين مرجعية عقائدية ومرجعية عادات وتقاليد لتبرئة المخطئ الحقيقي دون تحميله مسئولية ما جرى.

الموضوع ابسط من كل تعقيدات الاعلام واستنتاجات شبكات التواصل الاجتماعي. فهناك بعض الجهلة للمفهوم الاداري يقطنون كالفطريات داخل إدارة المنتخب.

خذ تسلسل الأحداث يا عزيزي القارئ واحكم بنفسك:

اولا أنكرت إدارة المنتخب معرفتها بان هناك تنسيق حول وجود دقيقة صمت في الملعب. فجاء الرد من الاتحاد الأسترالي لكرة القدم موضحاً انه قام بإبلاغ إدارة المنتخب السعودي بذلك قبل المباراة.

ثانيا التفت اجابة إدارة المنتخب بعد التصريح الأسترالي. وعلقت خطأها على شماعة العادات والتقاليد السعودية.

اعزائي العاملين في إدارة المنتخب

عاداتنا وتقاليدنا كشعب سعودي لا تتعارض مع اي موقف انساني ولم يحدث ان عارضت عاداتنا وتقاليدنا مثل تلك المواقف ولعل اكبر مثال هو ما فعله نادي الاهلي في لقائه مع الفريق الإسباني برشلونة. ويدرك الشعب أيضا إيتها الادارة الفلتة في عبقريتك واحترافيتك ما هو الحلال والحرام ولا يحتاج منكم ان تدغدغوا مشاعره في اقحام رجل بمقام سماحة المفتي لتبرروا اخفاقاتكم الإدارية المتكررة. ويعرفون كيف يكونوا سفراء دينهم ووطنهم. ومن المؤسف ان تعلقوا أخطائكم على عادات وتقاليد ومعتقد شعب برمته. كان من الأفضل ان يكون بينكم رجلاً شجاعاً يقف ويقول ويحكي. عما جرى حقيقة دون تبرير زائف. لان كل ما حصل لا يتعدى سوء تنسيق متعود دائماً من قبل إدارتكم لهذا الكيان الرياضي فلا أنتم الذين تركتموه لمن هو أفضل منكم اداريا. ولا أنتم الذين طورتم من انفسكم وتخلصتم من الفطريات التي اصابتكم بالوهن لتحسين إدارة هذا المنتخب الذي بات يتلقن دروساً قاسية منذ الثمانية الألمانية الى وقتنا الحاضر.

ودمتم