القبح الحق !

والجلوس باردا والنار تأكل القلب من كل شيء وان خرج فقط لهبا طفيفا لكم ، فسيحرق أحدكم … حتى يصير بياضه الناصع البرء كحجر قد خلقه الله ليقيد به الجحيم !
سأتحدث عن القبح المستتر ، عن الزيف ، عن التناقض … لا كي تنطفئ ناري ولكن كي أضيف للجحيم أجسادا ظنت أنها بريئة ناصعة ، لا تخطئ في حق نفسها لا تخطئ وكأنها صدقت كلمات شاعر بأن أجسادها من نور وليست بشر !
سأتحدث عن تلك المخلوقات السقيمة التي تظن أن الكون مركزها وأننا ندور حولها ، إنها كذلك بالفعل … مع الأسف ، ولكن الأمر لا يدوم هكذا .. لأن الساعيين في مداركن لن يستمروا في العَدْو خلفكن والدوران حولكن ، بعد فترة تحدد على قدر تحمل الساعي ستقل الجاذبية سيفلت الزمام ، ستفتت القدرة علي الانجذاب ويبقي فقط الدوران !

تلك المخلوقات السقيمة التي لا تفكر _تقريبا_ وإن فكرت تفكر في أنها مركز الكون وكفى ، تحرم وتحلل ما قد يخيل إليها فقط .. تبرر ما يريحها دون النظر. مخلوقة منهن تحدثت عن أنها الجميلة والوحش الذي كسرها … أحب أن أقول لك سحقا لك ولعنك الجمال والوَحَش ، أريد فقط أن أقول لكِ : ضعي تاء المؤنث . ستجدين أن كل تلك الأمور تتمرسينها بحرفية شديدة بل تبدعين فيها !

صدقيني حاولت كتابة ذلك لكِ ولكن لم تسعفني الشبكة العنكبوتية التي تآمرت عليّ معكن لحظتها ..

**

الدموع لا تؤتي ثمارها معي … أنا فقط أدعي !

هذا أمر أيضا أريد التحدث عنه قبحه وزيفه ، الدموع لا تؤتي ثمارها معي .. منذ سنتين وأنا أتمني أن أمارس القتل حقا ، لا أستثيغ القتل بالرصاص السريع ، تخيلت ألف مرة أني أمسك بخنجر وأذبح عنقا وآخر أو أطعن قلبا .

حين قدمت أوراق الالتحاق للخدمة العسكرية (هأو) كنت بالفعل في أشد لحظات الخنق والضيق ، من أمور كثيرة من بينها أن أدوات القتل ستكون متاحة في يدي .. لكم أن تتخيلوا أن سلاحا مذخرا سيكون في يد مستعدة للقتل في أجواء مليئة بالسب والذل والهوان … ومع كل ذلك كره عظيم لتلك البدلة العسكرية التي كنت سأرتديها !! ، حسنا .. فلتنعم سذاجتي تلك في الجحيم ، ولتنعموا أنتم أيضا بالتعمق لذلك الهراء !

**

الضعف والخوف ، مبرران دائمان للخطيئة والخطأ .. وكأننا نستمتع بالخطيئة في لحظتها وبعد أن نستفيق من غفلتنا نبحث عن مبرر هنا ومبرر هنا وإذ بالإلهام يلهمنا قول الله “يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيف “ ..

فعلا ؟!

**

كره الذات طاقة متجددة .. مغذية جدا لجلد الذات وتصفية الحسابات والأخطاء ورسم تذاكر خاص علي جدار الذاكرة .

حب الذات طاقة متجددة .. مغذية جدا للتعافي والتقبل والشفاء ، ترمم الشروخ التي يتركها الكره مع الحفاظ علي أثر علي جدار الذاكرة .

حسنا ، فليكن حب الذات مساوٍ أو قريبا لكره الذات … فالتساوي يفيد التناقضات ويديم الشك ويحفظ الفكر وينمي السؤال ويدعم الحيرة ويثبت اليقين ويرسم الحلم ، ويريكم قَدْركم وقَدَركم .. ولن تصحو بعد ذلك أبدا !

حفظكم الله ملعونين في الهراء محترقين في الجحيم ، متمرسين الضعف والتبرير .. حفظكم ، حفظكم ، حفظكم !

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.