من أنا؟

استناداً على شهادة البعض؛ لو وُجدت بطولة دولية للنسايين و للساهين، سأنافس بسهولة على المراكز المتقدمة الأولى: كثيراً ما أتغيب عن المواعيد لأننى أنسى و أظل نائما، أخطئ فى اليوم، فى الساعة، فى المكان.

و على الرغم من ذلك، فولادتى أثبتت مبدأ التناقض أيضاً! لأنه عندما يكون على إختيار من أحبهم؛ لا أنسى ولا أخطئ. عندما يكون على تذكر ما أنا مُدين به للآخرين؛ لا أنسى ولا أخطئ.

أكره الشاكين و النائحين و المعقدين، و أقدر من يتحملون بصمت ضربات الزمن السيئ، و لحسن الحظ لا أفتقد صديقاً يحثنى على الضحك و يقول لى أن لا شئ يستحق.

متفائل حسب حالة الطقس و ساعات اليوم، فأكون متفائلاً كفاية حتى الثانية عشر ظهراً، و تسقط روحى من الثانية عشر حتى قبل غروب الشمس بوقت يكفى أن يغطى الظل العالم، لتعود لمكانها مرة أخرى حتى يحل الظلام فتكون تائهة؛ تسقط و تنهض عدة مرات حتى صباح اليوم التالى. و كبشرى صغير يتجرجر بالهمة أو خمود الهمة حسب ساعات اليوم، أواصل عملى فى محاولة إيجاد فرصة لعالم أبسط ممارساً هذا الشغف غير المجدى.

لدى انعدام ثقة فى المتفائلين بدوام كامل أى fulltime .

أؤمن أن الكلمات الوحيدة الجديرة بأن تُوجد هى الكلمات الأفضل من الصمت.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.