…لعبة بإسم الإنسان
تنهد وأصرخ بصوت عالي لا أحد يسمعك، أقل في الوقت الراهن أيها “ الإنسان “ فالكل منشغل، ويسعى جاهدا للنجاة من قذائف الهاون..من طلقات الرصاص التي تلاحقه أينما وجدت رائحة أنفاسه ،فعلاقة رائحة الرصاص أصبحت في علاقة حميمة مع أجسادنا نحن بني البشر ، فقط حاول أن تجد لنفسك ملجأ تؤخر فيه عداد الموت…