مقال الراي
 راي الصحفي والكاتب السياسي : على مقلد
 فرق بين العالم الامريكي الجنسية والمصري الاصل أحمد زويل وبين العالم الكبير عبدالقدير خان العالم الباكستانى ، فالاول لم يقدم لبلده ما يمكن ذكره ، والثاني قدم لباكستان القنبلة الذرية.
 لم تكن مصر من قبل تعرف احمد زويل قبل ان يذكره لطفي الخولي الكاتب اليساري الراحل ويشيد به وبعبقريته ويلتقطه ويقربه من تحالف كوبنهاجن التطبيعي.

لا يوجد عالم خدم بلده ووطنه وعالمه الإسلإمي الا وتم إغتياله من الموساد الصهيوني

نتوقف هنا ونتذكر العالم العبقري الفذ يحي المشد والذي لمجرد ان تعاون مع العراقيين في بناء مفاعلهم نفاجأ بالموساد يدمر المفاعل ويغتاله بل ويعترف قادة الموساد بانهم اغتالوه في كتاب بعنوان جواسيس جدعون ….
 ولم يتوقف الموساد عند هذا الحد فاغتال سعيد سيد بدير ثم جمال حمدان وقبل ذلك سميرة موسي واخرين تم اغتيالهم لمجرد ان الموساد شعر بان بلادنا العربية والاسلامية بدأت تستفيد منهم ووظفوا علمهم لصالحها فتمت تصفيتهم بدون رحمة او هوادة ماتوا ولم يذكرهم احد وهم الاولي والاعظم بالذكر والتكريم !!
 هؤلاء لما يأتوا بمشاريع هيمنة مختبئة تحت العلم والانفتاح ،لم يذهبوا ويأتوا لنا بجامعة تدمر القيم والاخلاق وتنبذ الدين وتعمل على التطبيع مع الكيان الصهيوني وتُسلم العقول لامريكا وتساهم في حل أزماتها ،هؤلاء قتللتهم أيدي المجرمين من الموساد الصهيوني لانهم افادوا بلادهم ،وهذا جزاء كل عالم أراد خدمة بلده ووطنه العربي والإسلامي ولم يخضع للكيان الصهيوني أو ارداة الولايات المتحدة الأمريكية.

أحمد زويل لم يفلت من عقاب اسرائيل الا بالتطبيع معها ، فنال جائزة نوبل بعدها

ودعونا نتذكر جيدا ، احمد زويل قبل ان يذهب لكي يتسلم جائزة نوبل ذهب الي اسرائيل لمدة 6 ايام ووقف يتحدث امام الكنيست وقالوا له انك الرجل المصري الثاني بعد السادات الذي نال هذا الشرف
 احمد زويل حصل من معهد وايزمان (بحيفا المحتلة) على جائزة بعد أن أقام به 6 أشهر بغرض مساعدة الجيش الصهيونى فى تطوير منظومة صواريخ تعمل بالليزر أرض أرض وأرض جو ليتم التعامل من خلالها مع صواريخ المقاومة والصواريخ التي تهدد الكيان الصهيوني، هذه المعلومات تجدها فى السيرة الذاتية لأحمد زويل والتى قال فيها إنه حصل على جائزة ولف برايز الاسرائيلية عام 1993م ، ووردت أيضاً فى كتاب شخصيات لها تاريخ — جلال أمين — القاهرة، دار الشروق، ط2 ، 2008 ، وفى صحيفة الاهرام ويكلي عدد 20 فبراير 2002م ، وفى مقال يوسف القعيد في مقال في جريدة الأسبوع بتاريخ 23 يناير 2006م ، وأيضاً فى مقال صلاح بديوي على شبكة الإنترنت على موقع صوت المقاومة ، وحكى فيه أنه في ندوة في جامعة القاهرة واجه المرحوم اللواء صلاح الدين سليم زويل بهذه المعلومات فرد ببرود 🙁 إن العلم لا وطن له).

ويكيلكس يفضح سرقة العقول المصرية وتسخير الابحاث العلمية والتكنولوجية لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق مركز زويل

و كان في عام 2009 سرب موقع ويكيلكس 16 وثيقة سرية- وصفت خمسة منها بأنها حساسة senstive- تم تبادلها بين السفارات الأمريكية فى القاهرة وأنقرة وعمان وبيروت ووزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض- ونشرت إحداها صحيفة ديلى تلجراف — وإذا أضفنا إلى تلك الوثائق المقال الذى نشره أحمد زويل فى صحيفة لوس أنجيلوس تايمز يوم 19 أغسطس الحالى، لاتضح لنا حقيقة الدور الذى يقوم به احمد زويل فى مصر والشرق الأوسط لصالح السياسة الأمريكية، التى تستهدف تسخير موارد مصر المالية وعقول أبنائها لخدمة مشاريع البحث العلمى والتكنولوجيا الأمريكية!!…لذلك إعدوا المسرح لزويل !!..حيث تذكر برقية سربها موقع ويكيليكس مرسلة من السفيرة الأمريكية بالقاهرة إلى وزارة الخارجية الأمريكية و إلى البيت الأبيض بتاريخ 30 ديسمبر 2009 تحت عنوان “إعداد المسرح للمبعوث العلمى زويل” جاء فيها: “د.زويل.. نرحب بحرارة بعودتكم إلى مصر.. لقد عملنا بنجاح مع الحكومة المصرية بشأن التعاون العلمى والتكنولوجى الذى يعد مكونا مهما لعلاقاتنا الثنائية…. رحلتك الأولى إلى مصر كمبعوث علمى سوف تتيح للولايات المتحدة التأكيد على أهمية هذا التعاون، وسوف تناقش خلالها سبل دعم برنامجنا العلمى فى مصر، وكذلك الوصول إلى طلاب العلوم والخريجين، فهذا هدف رئيسى حدده الرئيس أوباما فى خطابه بالقاهرة….. لقد طلبنا تحديد مواعيد لك لمقابلة الرئيس مبارك، وأحمد نظيف رئيس الوزراء، ورشيد رشيد وزير التجارة، والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع، وطارق كامل وزير الاتصالات، وهانى هلال وزير التعليم العالى”…
 وبالعودة إلى المصادر الأمريكية يتبين أن الإدارة الأمريكية أوفدت أحمد زويل إلى مصر، ولبنان، والأردن، وتركيا كمبعوث علمى إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مبعوثين اثنين آخرين تم إيفادهما إلى دول اسلامية أخرى، فى إطار توجه جديد للإدارة الأمريكية جاء مع بداية صيف 2009 فيما يعرف باسم “دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا”، التى صدرت بشأنها توصيات وقرارات من مجلسى النواب الشيوخ الأمريكيين…ويبدو أن الأزمة الاقتصادية العالمية التى ألقت بظلالها على الولايات المتحدة، دفعت واشنطون إلى تبنى دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا من أجل خلق شراكات مع الدول الأخرى فى العالم، يتم من خلالها تحقيق المصالح الأمريكية، اذ يكشف Russ Carnahan عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى، وعضو سابق بلجنة العلوم بالمجلس أن تشريعا صدر من الكونجرس بإنشاء المجلس القومى للعلوم والتكنولوجيا، يتبع مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، ليقوم بالتنسيق وتحديد إستراتيجية الهيئات الأمريكية المعنية بهذا الشأن، بحيث تدعم هذه الإستراتيجية مشروعات العلوم والتكنولوجيا الأمريكية، وتقوم بتحسين الاقتصاد والأمن القومى، وتعزز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية، وتضمن استخداما جيدا للموارد، فضلا عن الاشتراك فى مواجهة التحديات الدولية، ودعم قدرة الولايات المتحدة على التقدم والمنافسة من أجل فرص للتقدم الاقتصادي، وتحسين الأمن والاستقرار داخليا وخارجيا….ويقول روس أنه تم خلق برنامج أبحاث جديد يشارك فيه باحثون من الولايات المتحدة ودول العالم النامى لحل المشكلات والتحديات العالمية التى يواجهها جيلنا ومن بينها انتشار أسلحة الدمار الشامل ونقص الغذاء، وتلوث المحيطات، والأمراض المقاومة للدواء، والاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة…. ويشجع هذا البرنامج العلماء الأمريكيين على أن يصبحوا جزءا من الجهود الدبلوماسية الأمريكية، فقد تم تعيين علماء أمريكيين محترمين ليقوموا بخدمة الدبلوماسية الأمريكية من خلال جولات قصيرة فى الخارج….وكشف أحد الأعضاء فى الكونجرس أن الشراكة فى العلوم والتكنولوجيا لن تؤدى فقط الى تحسين الأمن القومى الأمريكى، والرخاء الاقتصادى، ولكن التكنولوجيا الجديدة والملكيات الفكرية ستدعم التقدم العلمى للولايات المتحد، فضلا عن أن مشاركة المعرفة والخبرة والموارد يؤدى إلى رواج اقتصادي وتقدم اجتماعي ويساهم فى تحقيق السلام والأمن، ويساعد الدول المتقدمة على دعم قوتها الناعمة، وتحسين صورتها لدى الدول النامية، خصوصا لولايات المتحدة التى واجهت صورتها هبوطا حادا فى العالم منذ 11 سبتمبر…

البيت الابيض وتسهيل لقاءات احمد زويل كمبعوث علمي أمريكي ، وأن رحلاته كانت ممولة من واشنطن باوامر مباشرة

بجانب الوثائق فقد سرب موقع ويكيليكس برقية شكر مرسلة من جيفرى جيتلمان مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأوسط بتاريخ 4 فبراير 2010 الى السفيرة الأمريكية بالقاهرة يعرب فيها عن تقديره لها ولكل فريقها فى السفارة لتسهيلهم زيارات مسئولين أمريكيين كبار إلى القاهرة فى الأسابيع القليلة الماضية شملت مسئولين عسكريين كبار ومسئولين فى المخابرات و المبعوث الخاص ميتشل والسكرتير المساعد بوزنر والمبعوث العلمى أحمد زويل، وغيرهم… وأشاد بنجاح السفارة فى جعل هذه الزيارات المهمة مثمرة بقدر الإمكان، واسهامهم فى الجهود الأمريكية لإقامة شراكة مثمرة وبناءه مع مصر…وفى برقية أخرى بتاريخ 9 يناير 2010 مرسلة من واشنطون تحدثت عن تمويل رحلات زويل إلى القاهرة والشرق الأوسط بمبلغ قدره 7500 دولار تغطى نفقات الإقامة فى القاهرة وتركيا ووالأردن فيما عدا لبنان حيث كان زويل سيقيم فى بيت السفير الأمريكى هناك !!..

الدكتور أحمد زويل يعترف بأنه يدعم نفوذ أمريكا في المنطقة ،ويُسخر العقول لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية

ولا ننسى أنه قد كتب أحمد زويل مقالا فى صحيفة لوس أنجيلوس تايمز بعنوان How curiosity begat curiosity — بمناسبة هبوط العربة curiosity على كوكب المريخ”
 فقال حرفياً: “أفضل العقول حول العالم يجب تشجيعها كى تنضم الى المسار الأمريكى… باختصار ان رؤية متجددة للاستثمار فى تمويل العلوم يجب التفكير فيها…فى الوقت نفسه يتم دعم النفوذ الأمريكى بدرجة كبيرة من خلال القوة الناعمة والعلوم والتكنولوجيا…”

أذكركم فقط أنه حين حضر زويل في أعقاب 25 يناير قال إنه لن يكلف مصر مليما واحدا في مدينته…

وهذا يفرض علينا الانتباه إلى طبيعة الأبحاث التى كان سيجريها زويل ومن بعده فى مدينته للعلوم والتكنولوجيا فى مصر، فإذا كانت الولايات المتحدة أغنى دولة فى العالم تعجز حاليا عن تمويل بحوث العلوم الأساسية، فهل تستطيع مصر فى ظروفها الاقتصادية الحالية تمويل مثل هذه الأبحاث التى يسعى زويل جاهدا لتمويلها من أموال المصريين بسعيه الدءوب بالوصول بهذه التبرعات الى 10 مليار جنيه رغم أنه قال حرفياً عندما جاء إلى مصر في اعقاب 25 يناير 2011 أنه لن يكلف مصر مليما في جامعته وأبحاثها، ثم بدأت التكاليف تتوالى بدءا من الأرض التي خصصت له ثم المباني التي استولى عليها بدون وجه حق. بضغوط أمريكية ثم بالطبع حملة جمع المال المستمرة من المصريين الفقراء ، فى الوقت الذى لم يطالب فيه الشعب الأمريكى كما يفعل فى مصر بالتبرع لتمويل البحث العلمى.
 كما أن ذلك يطرح تساؤلا هل مصر مؤهلة لتطبيق نتائج بحوث العلوم الأساسية التى سيجريها زويل فى مدينته العلمية أم أنها ستذهب فيما بعد الى الولايات المتحدة، وبذلك يكون زويل قد ساهم فى حل مشكلة تمويل البحوث الأساسية للولايات المتحدة!!…

بين البرادعي وأحمد زويل

ماذا لو راى احداً صورة الدكتور محمد البرادعي في الكنيست الصهيوني مثل الدكتور أحمد زويل؟ لماذا تحدث الجميع في الاخبار والتلفاز وعلى مواقع الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الأجتماعي أن جائزة نوبل لا يحصل عليها الا خائن وبأوامر من اسرائيل عندما قدم الدكتور البرادعي إلى مصر وتغاضوا عن ذلك في حالة الدكتور أحمد زويل؟؟
 على الرغم من أن عمل الدكتور البرادعي كان يُلزمه بالسفر إلى اي بلد والتقاء الرؤساء والمسؤولين…!!!

الدكتور أحمد زويل مبعوث اوباما في أحداث لسياسية

وقبل أن اختم اذكر نفسي واياكم أنه يمكن النظر إلى ما يمكن اعتباره مشاركة سياسية لزويل فى أحداث 25 يناير 2011 ، جاء مبعوثًا من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “وطنه الاول” للقاء الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك أثناء الاحداث وكلنا نعلم كيف كانت أيامها تنظر أمريكا لمصر.
 يقول الدكتور أحمد زويل عندما أتى الى مصر لمقابلة الرئيس محمد حسني مبارك.
 “صررت أن أبدأ بمصر، ومبارك كان لديه أرتيكاريا من شخصى، لأسباب سياسية، فرفض مقابلتى، وعندما قالوا له إننى مبعوث أوباما، قابلت رئيس الوزراء آنذاك”.