يومي …
منذ يومي وأنا أضيف ست سنوات إلى عمري للهفتي الكبيرة على تحمل المسؤولية والتحرر من قيود التبعية الأسرية. .
وبقيت عادة الست سنوات الإضافية تلازمني حتى الآن، فمن يسأل عن عمري فأنا 48 عاما .
وهكذا أن اصطدمت “لا قدر الله” بمجامل برتبة منافق وقال لي “سبحان الله وكأنك في بداية الاربعين” أكون بهذا قد أجبرته على قول الحقيقة (غصبا عنه).
وفي يومي هذا ، كل ما تمنيته أن أصور شروق الشمس كونه وافق يوم اجازتي ، ولكن في معرض قائمة الهدايا التي تمنيتها وجدت نفسي تهفو إلى نوم مستمر بدون رنين المنبه المؤلم .
وهكذا بدأ يومي مفعما بالنشاط ولم يفتني شيئا من دفء الشمس وان كان .. غروبا.
