الصبية تحلم وتحلم حتى يتحقق ما في خيالها وان عجزت اختلقت حلمها وعاشته حد الثمالة .. انها الصبية فاحذروها

**** حيلة الصغيرة ****

كل صيف تهب الأم أولادها فسحة من التحرر من قيود المدينة وترسلهم إلى القرية حيث قبيلة الأعمام والعمات، فبعد موسم دراسي وشتاء بارد ومصاريف باهظة ومتابعة قاسية يأتي الصيف مكافأة للجميع .
إلى البيت الكبير تتطلع الفتاة الصبية واخوتها الصغار ، الجد والجدة كالجنة الحانية لهم ..
تدافع الأطفال عند الباب وكل منهم يسعى أن يكون الأول في مرمى أحضان الجدين ..
المكان والقلوب تسع الجميع ، والطقس ربيعا والاكل طازجا والقوانين غير معترف بها ، هكذا ترى الصبية قريتها الجميلة ، وهي كذلك قياسا بقسوة المدينة وضيق جدرانها وصدور قاطنيها .
استيقظت فجرا على صوت المؤذن القوي، وكأنه من البيت يدعو الناس الى الفلاح ، وانتبهت إلى أن الجدة قد استفاقت ونصبت طاجين الفخار كي تخبز الكسرة .
– بإمكانك النوم جدتي ، الوقت لا يزال مبكرا لماذا تجهدين نفسك هل جدي من يأمرك بإعداد الفطير والقهوة في هذا الوقت ؟
– صباح الخير بنيتي ، البركة دائما في النهوض المبكر ومن العيب أن تستيقظ المرأة بعد زوجها .
سعدت الجدة بهذا الحوار الناضج فحفيدتها ثريا لم تعد طفلة كما كانت ، هي في الثانية عشر من العمر، ثم ضحكت حين تذكرت انه بعمرها كانت في مخدع زوجها امرأة كاملة .

– بما ان والدتك لم تأت معكم، وانتم في عهدتي فلن تعودي إلى المدينة مع انتهاء الصيف إلا وأنت امرأة تعرف كل اشغال المنزل وأعلمك الطبخ ..
رحبت ثريا بجدول أعمالها الصيفي المعد لها من قبل جدتها الحنون ، وسريعا تلبست ثوب الفتاة الكبيرة، حيث عقدت عند خصرها فستان جدتها ، وطوت الاكمام الطويلة ، وقررت طرد اخوتها للعب خارجا إلى حين تنظيفها الكامل للبيت العتيق .
وضعت قصعة الطين وفي وسطها دقيق النخالة مع قليل من الملح وزيت الزيتون ، وراحت الجدة تحرك يدي ثريا كي تعجن الفطير وهي تضع الماء عليه قليلا قليلا .
وحين استوى الفطير استوت ثريا بطولها تعلن عن إنجازها الأول ، كم كانت سعيدة وكم كانت مندهشة كيف لأمها أن تلعن صباح مساء أعمال البيت !!.
رويدا، رويدا تنازلت الجدة عن كل مهامها في البيت لثريا وهذه الأخيرة سعيدة بالدور المسؤول ، واكتفت العجوز بقضاء أغلب الوقت في رعي الغنم رفقة الشيبة زوجها وما تبقى من وقت في زيارات للاقارب في غدوها وجيئها.

ابن عمها الكبير الذي قارب الأربعين كانت تناديه عمها تقديرا وبأمر من أهلها، كان يمر عليها كل يومين لمعرفة احتياجاتها واخوتها فهو الرسول الوحيد من القرية إلى المدينة .
ذات يوم اوصته بشراء كتب أو مجلات لتتسلى بها عند الظهيرة ، فالقرية بلا كهرباء أو غاز أو مياه بالمنازل .. معزولة عن العالم ولكن بقناعة وطيب نفس.
قلبت أوراق المجلة الملونة الغلاف ، حتى ضحكت بشقاوة عند صورة بعينها.. هنا سألها ابن عمها الذي كان يرتب أغراض القفة القادمة من المدينة :
– ما الذي يضحكك ؟
حملت المجلة وصعدت السلم تركض فزاده الفضول القلق إصرارا على معرفة الصورة اللغز ، طاردها بسرعة حتى امسك بها عند آخر درجة من السلم الخشبي . وسحب منها المجلة، وقلب جميع صفحاتها حتى عثر على فتاة شقراء عارية الصدر تتباهى بلمس حلمتيها البنيتين .
هنا صمت بخجل وغضب وحدق فيها للتأكد ، وجدها تبتسم بمكر ، فأراد التأكد:
– لماذا ركضت ؟
بعهر مبكر أشارت إلى نهديها الذين برزا كحبتي كستناء. .
لا أحد بالبيت والبنت نضجت ،
بيديه الكبيرتين امسك بصدرها ، صلب وبكر. . وتأوه مكتوم ارعبه.
لم يفعل شيئا ، تركها وأوراق المجلة الممزقة وخرج مسرعا ، مسود الوجه .
ثريا ، لم تعد بفطيرتها — فحسب — كبيرة أيضا بما تشعر به كلما مر ابن العم الكبير عليها .
ترك فاصلا زمنيا معتبرا بين واقعة السطح وزيارته التالية ، ربما تكون نست او ربما يكون ما حدث أمر من نسج خياله الشبق فهو لا يزال أعزبا رغم تقدمه في العمر .
داخل فستان جدتها العريض والطويل وقفت ثريا تنتظره لتوصيه بقائمة حاجياتهم من المدينة .
تكاد تلعب عارية وسط الفستان الفضفاض، فهي لم تلبس شيئا تحته .
أرداف بحجم الرمان الصلب ونهدان تكورا سريعا وبطن مسطح ينتهي بزغب أشقر تحت السرة ..
البنت كبرت وانتهى الأمر. . وأمري .
أخذ يدلكها ويتلمسها ويتشممها بأنفاس حارة وهي بين يديه مطواعة كعجينة نخالة ، بل وأخذت أصابعه لتدله على مسلك الجحيم .
بقي على هذا الحال حتى ابتل بنطلونه بالكامل نتيجة انفجار كوني عظيم شعرت بقوته في العضة التي كادت تقتلع إحدى شفتيها .
شعرت ثريا أنها أنهت المهمة فقد نالها من راحة الانفجار نصيبا ..
وقبل أن يغادر مهمهما ، قالت له:
– المرة القادمة أريدك أن تتركني .. امرأة.

في موقعي DEHEA.COM
تجدون حكايات عن جنون العشق ، ومجون الهوى ..

#ديهيا