– هل نصعد إلى الغرفة لنواصل .. الجدل
– فقط إن رفعت عني فستاني .. فأنا أكاد أغرق .
******** لا*******
– الحب له أعراض تزلزل الكيان ، وتشتت مناعة الجسد وتفقد بوصلة الصواب .. صوابها.
– وهل جربت الحب ؟
– نعم .. مرات ومرات
– إذن أنا أمام عليل عضال !؟
– وميزة الحب الجديد أنه يجعلك تضحك من نفسك وتهز اكتافك استهزاء وانتقاما من الحب القديم
– هذا ليس بحب .. هو إلى لعبة الامتلاك أقرب
– ربما ،، ولكن الحب كلحظة الميلاد تماما
– الرغبة هي محرك الحب .. وليست المشاعر العذراء
– هل تجزمين بهذا ؟
– ما من عاشق ولهان إلا وأسهب في وصف الشفاه والقد والبياض والتكوير .. وما كلمات الحب والشوق إلا سبيل للاستدراج
– ولكنك يا صغيرتي أنت تهينين القلب وترمين به إلى مهالك الشهوة
– أسألك : ألم يكن الانتصاب أقوى أعراض الحب في كمّ المرات التي زُلزل فيها كيانك ؟
– نعم … ولكن لا يمكنك اختصار سمو الروح وخفقة الفؤاد ومتعة الحديث والوصال إلى نزف عابر
– ولكن ذلك النزف هو الغاية منذ لحظة الميلاد يا هذا ..
– هل أنتِ مصرة أن الحب فلسفة جدلية منتهاها آهة .. وفقط ؟
– بل كل شيء ..
– هل جربت الحب يا صغيرتي ؟
– نعم .. وأكثر منك
– صفيه لي
– أول ما يحدث لي .. أنفاسي تتوقف ، ونظري يصبح ظلا ملازما لتحركاته واللهفة تتركز على شفتيه ونار الغيرة تشتعل ممن تقترب منه، ولعطره أثر المخدر الذي ينسيك الدنيا وما فيها …
– مشاعر سامية
– على رسلك سيدي ، ربما رأى الشعراء أنه من الذوق أن لا نصف السيول التي نغرق فيها تحت دثار أثوابنا .. وبقينا من بعدهم نروي الحب على بحور أشعارهم ، وتعايشنا مع رطوبة هدّت مفاصلنا .
– منطقك غريب.. هناك أمر خفي عنك ، إذا كان الحب مبتدأه ومنتهاه الرغبة ، فلماذا لا ينتهي بمجرد انطفائها ؟
– هناك الاستزادة في الحلا ، كشهد تعودنا ملعقة منه قبل النوم وأخرى عند البكور .. وهناك العشرة التي تخبت الرغبة وتبقي على طيب الامتنان على ما سبق من مجون وتاريخ ثورة أخمدت نيرانها من قبل .. اثنين .
– هل عشتِ يوما هذا الحب .. بمنطقك هذا ؟
– هل عضوك .. منتصب ؟
– … لا
– كاذب
– هل نصعد إلى الغرفة لنواصل .. الجدل
– فقط إن رفعت عني فستاني .. فأنا أكاد أغرق .
في موقعي DEHEA.COM
تجدون حكايات عن جنون العشق ، ومجون الهوى ..
#ديهيا