التدوير الوظيفي

التدوير الوظيفي هو أسلوب إداري تتبعه بعض الشركات في الخليج العربي في الوقت الحالي حيث يتم فيها تدوير الموظفين في عدة أقسام وإعطائهم عدة مهام مختلفة في مختلف الأقسام مما يبين تميز الموظف ويساعد على إكتشاف مهاراته الخفية المتعددة في مختلف الأقسام، كما أنه يساعد في الحد من الملل الذي يشعر به الموظف نتيجة للروتين الذي يسيطر على العمل في قسم معين لفترة طويلة وهي طريقة لإعطاء تمكن الفرد من الحصول على خبرة عملية في عدة تخصصات .

يتم التدوير الوظيفي وفق خطة مرسومة ومدروسه وجدول زمني معين و يمكن أن يكون التدوير على مستوى الرؤساء أو على مستوى المرؤوسين كما أنه يمكن أن يكون بطريقة أفقية كأن يكلف الموظف بمهام وظيفة في ذات مستوى وظيفته السابقة أو يتم بطريقة رأسية كأن يكلف بمهام وظيفة أعلى من مستوى وظيفته السابقة من حيث الواجبات والمسئوليات وذلك لكسب مهارات وخبرات جديدة.

تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق لإختيار أفضل الموظفين للقيام بمهمة معينة بطريقة مميزة ومبتكرة، ويمكن للشركات أن تطبق هذه الطريقة عند إعطائها فترة تدريبة للخريجين حديثاً حيث أنها ستستطيع إكتشاف نقاط القوة لديهم لتعزيزها ونقاط الضعف لتقويتها وصقلها وذلك لتأهليهم للإنخراط في سوق العمل ومنحهم الخبر العملية في تخصصات مختلفة لمساعدتهم في الحصول على وظيفة.

وقد قامت في الآونة الأخيرة بعض الشركات في الخليج العربي بتنظيم برامج تدريبية مستخدمة نظام التدوير الوظيفي ضمن برنامج تدريبي لمدة معينة يهدف الى تدريب الشباب في أقسام مختلفة، تقسم هذه المده الى عدة ساعات ويقوم المتدرب من خلالها بالعمل في كل قسم لعدد معين من الساعات مثل قسم التسويق والمحاسبة والإدراة والمبيعات وغيرها من الأقسام ، كما أن بعض الشركات التي تقدم هذا النوع من البرامج التدريبية قد تعرض على المتدرب العمل معهم ضمن فريق من الأقسام التي قد تدرب فيها عند إثباته لمهاراته وكفائته مما يوفر للشباب عدداً من الوظائف في الخليج.

Like what you read? Give Fatima Alghannami a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.