فيتامينات اي هيرب

فيتامينات اي هيرب

لماذا فيتامينات اي هيرب ؟

استخدام الفيتامينات او عدمه موضوع اخر وسوف نتناوله في ثنايا الموضوع بشكل عام ، وطبيعي ان اي واحد منا يرغب باستخدام فيتامين معين او فيتامينات متعددة يكون قد بحث وقراء الكثير من المقالات ليجد مايناسبه والطريقة الصحيحة للاستخدام والمدة الزمنية المناسبة.

حديثنا بعد ان تستقر على نوع معين من الفيتامينات وتريد استخدامة هنا يكون وقت اختيار المكان الذي سوف تشتريه منه.

في هذا الموضوع نوضح لماذا شراء الفيتامينات من اي هيرب هو الخيار الافضل ، لعدة اسباب ومنها ان موقع اي هيرب يعرض فيتامينات عالية الجودة موثوقة المصدر والتصنيع مختبرة من اطراف محايدة لضمان السلامة والامان والجودة والتغليف كذلك.

وهنا اشادة من الدكتور فهد الخضيري بموقع اي هيرب

الفيتامينات هي عبارة عن عناصر غذائية متوافرة في الطعام ولا تتضمّن سعرات حرارية، وتعتبر أساسية للنمو ولإعادة بناء الأنسجة ولقيامها بوظيفتها بطريقة صحيحة، علماً أن لكل جسم حاجاته من الفيتامينات.
ويتم الحصول على هذه الفيتامينات من الغذاء، لأن الكميات التي يصنعها الجسم لا تكفي لتلبية الحاجات اليومية.

وتقسم الفيتامينات إلى مجموعتين:
1. الفيتامينات التي تذوب في الدهون:
A-D-E-K
2. الفيتامينات التي تذوب في الماء:
B8-B9-B10-B12-C-B1-B2-B3-B5-B6.

وإليكم مصدر وفوائد أبرز الفيتامينات وأهمها:
- فيتامين A : له أهمية خاصة في تقوية الجلد، الشعر، العيون، الأغشية المخاطية، حماية الخلايا، نمو وتطور العظام.
مصادره الأساسية هي الخضروات الصفراء والخضراء، الكبد، الحليب، الزبدة، الجبنة.
- فيتامين D : مهم لتكوّن العظام وللحماية من السرطان.
وأهم مصادره هي السمك، اللحوم، الفطريات، والبيض.
- فيتامين: E مهم لحماية الخلايا من الجزئيات والتأكسد.
أهم مصادره هي زيوت الخضر والدهنيات، كزيت القمح وزيت دوار الشمس، المكسّرات، الأفوكادو، والحمص.
- فيتامين: B1 مهم لسلامة عمل الأعصاب، والقلب، والعضلات، والكربوهيدرات في عملية الأيض.
وأهم مصادره هي الخبز، البطاطا، الدواجن، والحبوب.
- فيتامين: B2 له أهمية خاصة في عملية استهلاك الدهنيات، البروتينات والكربوهيدرات ونمو الأطفال.
وأهم مصادره هي الحليب، الجبنة، الدواجن، اللحوم، الحبوب، الخميرة، والسمك.
- فيتامين B12 : مهم جداً لبناء الخلايا والنمو.
وأهم مصادره هي سمك التونة، لحم العجل، البيض، والحليب.

لقد أصبحت الفيتامينات خلال السنوات القليلة الماضية، جزءاً من روتين حياتنا، بل إننا نكاد نعتبرها “أحد أفراد العائلة” في كثير من منازلنا. هذا، بالإضافة طبعا لازدياد وعينا حول كل ما يتعلق بأنماط الحياة الصحية، التغذية السليمة، والحفاظ على الوزن. هذه التطورات، أوصلت الكثيرين منا، مباشرة، إلى أقسام المنتجات الطبيعية في الصيدليات والحوانيت من أجل التزود بالفيتامينات والمكملات الغذائية.

لكن السؤال الذي يبقى مطروحا بانتظار الإجابة هو: هل نعرف الطريقة المثلى التي علينا اتباعها عند تناول هذه الفيتامينات؟ وهل نحن على علم بالأضرار التي قد تطرأ جراء تناولها بصورة خاطئة؟ وهل هنالك، أساسا، أسلوب صحيح وأسلوب خاطئ في تناول الفيتامينات؟ أو ربما، ولأن الحديث يدور عن مكملات غذائية، فليس من المتوقع أن تكون لها أي مضار فعلية، وبالتالي فليس هنالك طريقة صحيحة وأخرى خاطئة في تناولها؟

قد يكون أكثر أنواع المكملات الغذائية انتشارا وشعبية، هو الأوميغا 3، الذي يساهم في عدد كبير من الأمور الحيوية للجسم، مثل خفض مستويات الكوليسترول، تحسين الذاكرة، خفض مستوى الدهنيات في الدم، التقليل من اضطرابات نقص الانتباه والتركيز (ADHD)، والكثير غيرها. إن الأوميغا 3 هو من المكملات الغذائية التي لا بد من تناولها بعد تناول الطعام فقط، ولا يجوز تناوله عندما تكون المعدة فارغة، نظرًا لكونه من المكملات الغذائية الدهنية التي يتم امتصاصها بسهولة أكبر من خلال المواد الدهنية الأخرى الموجودة في الطعام.

أما الحديد، فهو أيضًا أحد الفيتامينات والمكملات الغذائية الواسعة الانتشار مثل مكملات الكالسيوم وغيرها. لكن لا بد من الحذر وعدم تناوله بالتزامن مع منتجات الألبان (الحليب) والبيض والقهوة، أو الأطعمة أو المشروبات الغنية بالكالسيوم بشكل عام، لأن الكالسيوم يضر بعملية امتصاص الجسم للحديد بشكل كبير. ينبغي دمج الحديد مع المنتجات المشبعة بالفيتامين (ج — C)، مثل البرتقال، الليمون، الكيوي، وغيرها.

وما دمنا قد تطرقنا إلى الكالسيوم، فإن تناولنا للكالسيوم لا يجب أن يقتصر على الأطعمة التي تحتوي عليه فحسب، بل لا بد لنا من تناوله مع مواد أخرى تحتوي على الفيتامين D3 الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم. اليوم، تتضمن معظم المستحضرات كلا من الفيتامين D3 إلى جانب الكالسيوم سويا.

كذلك هو الأمر بالنسبة للبروبيوتيك (البكتيريا الحميدة / الصديقة) الاخذة بالانتشار مؤخرا بشكل كبير وواسع بين الناس، خصوصا خلال فصل الشتاء. المشكلة أن الكثيرين يقومون بتناول البروبيوتيك بالتزامن مع المضادات الحيوية، وبشكل منتظم. هنالك أهمية كبرى لوجود فترة زمنية معقولة تفصل بين تناول المضادات الحيوية والبروبيوتيك، على ألا تقل هذه المدة عن ساعتين بالحد الأدنى، إذا أن التقارب الزمني (أو التزامن) في تناولهما قد يؤدي للمس والإضرار بعملية امتصاص الجسم لكل منهما.

استخدامات الفيتامينات المتعددة

الفيتامينات المتعددة (بالإنجليزية:multivitamins) هي مكملات تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن المختلفة، تختلف مكوناتها حسب العلامة التجارية للمنتج، لكن معظمها يحتوي على 13 فيتامين وما لا يقل عن 16 من المعادن الضرورية لصحة الجسم، ويمكن أن تحتوي أيضاً على مكونات أخرى مثل الأعشاب، والأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية، وهي متوفرة في أشكال عديدة، مثل الأقراص، والكبسولات، وأقراص المضغ، والسوائل، معظم الفيتامينات تؤخذ مرة أو مرتين في اليوم، لذلك يجب التأكد من قراءة الملصق واتباع تعليمات الجرعة الموصى بها،[١]

تستخدم المكملات للعلاج أو الوقاية من نقص الفيتامينات بسبب سوء التغذية، أو الإصابة ببعض الأمراض، أو أثناء الحمل، وتعتبر الفيتامينات لبنات بناء مهمة تساعد في الحفاظ على صحة الجسم.[٢]

الوقاية من أمراض القلب

تعتبر أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة في جميع أنحاء العالم، كما يعتقد الكثير أن تناول الفيتامينات المتعددة يمكن أن يساعد في الوقاية من أمراض القلب، لكن الأدلة العلمية غير واضحة، فقد وجدت بعض الدراسات انخفاض خطر حدوث النوبات القلبية والوفاة، في حين أن البعض الآخر لم يعثر على أي آثار، كما وجدت دراسة حديثة أن النساء اللواتي تناولن الفيتامينات لمدة ثلاث سنوات على الأقل، انخفضت لديهن خطر الموت من أمراض القلب بنسبة 35٪.[١]

تحسين الذاكرة والمزاج

وجدت العديد من الدراسات أن الفيتامينات المتعددة يمكن أن تحسن الذاكرة لدى كبار السن، كما أنها قد تحسن المزاج وتقلل من أعراض الاكتئاب (بالإنجليزية: depressive symptoms)، وقد وجد أن هناك روابط بين سوء المزاج ونقص الفيتامينات، ومع ذلك وجدت دراسات أخرى أن تناول المكملات الغذائية لا يسبب أي تغييرات في المزاج

الحفاظ على صحة العيون

وجدت إحدى الدراسات أن تناول الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة (بالإنجليزية:antioxidant) قد يبطئ من تقدم الأضار التي تصيب عضلة العين مع التقدم في العمر، والتي قد تسبب العمى (بالإنجليزية: blindness)، ومع ذلك لا يوجد أدلة كافية على أنها تمنع تطور أمراض العين، كما أنه هناك بعض الأدلة على أن الفيتامينات المتعددة يمكن أن تقلل من خطر إعتام عدسة العين (بالإنجليزية: cataracts)، وهو مرض آخر شائع جداً في العين.[١]

الوقاية من مرض التوحد

في دراسة أجريت في جامعة دريكسيل في فيلادلفيا عام 2013، تشير الى ضرورة استخدام الفيتامينات للحامل قبل الولادة خاصة التي تحتوي على أحماض أوميغا-3 وأوميغا6 ، للوقاية من مرض التوحد (بالإنجليزية: autism spectrum disorder)، ومن المعروف أن مرض التوحد يؤدي إلى مشاكل في المهارات الاجتماعية والتواصل والسلوك، وقد يعاني الأفراد المصابون بالتوحد أيضًا من إعاقات ذهنية مثل مشاكل التفكير.[٣]

الآثار الجانبية

قد يحدث إمساك، أو إسهال، أو اضطرابات في المعدة، هذه الآثار عادة ما تكون مؤقتة وتختفي عندما يتكيف الجسم مع الفيتامينات، لكن إذا استمرت أي من هذه التأثيرات أو ازدادت سوءاً، فيجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت، وقد تكون ردة فعل الجسم كنوع من الحساسية فتظهر أعراض مثل :طفح جلدي، وحكة وتورم خاصة في الوجه واللسان والحلق، والدوخة الشديدة، وصعوبة في التنفس، في هذه الحالة يجب اللجوء الى الاستشارة الطبية بأسرع وقت.[٢]


Originally published at sites.google.com.