دائماً ما كنت أنفجر حينما يظن الجميع أنني انطفأت ، عدت دوماً من منفاي الاختياري لأخطب في الجموع بخطابي الـ عبد الواحد ، احتفالية الأهداف التي حولت -مع الوقت- أهدافي من أهداف لمجرد حدث عرضي يسبق الاحتفالية ، جملتي التي تقل ابتذالاً كلما تكررت : أنا هُنا ، ثم أنزل من المنبر مستلذاً بسذاجة نظراتهم الاندهاشية ، هو نفسه يا معارفه الطيبين ، لم ينزل عليه خبرٌ من السماء أو ما شابه ، لا زال ذات الكسول الخجول ، لكن السماء كانت دوماً معه.

و لن تكون هذه المرة استثناءاً ، إن شاء الله.

Like what you read? Give ,,,,,,, a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.