ليس هذا نموذج الانتماء الكاذب لقبيلة “المختلفين” ، لم يعرف السودانيون هذا النمط بعد لكنه منتشر في البلدان المتقدمة عنّا ثقافياً ، شباب غير واقعيين يسمعون فرق الأندرغراوند و الصوفي و الفن “الملتزم” و يتحدثون عن بشاعة العالم ، ليس كاتب هذه الأسطر من هؤلاء.

لستُ مديناً لأحد بتفسير أو استدراك على أي حال لكن تقول شنو بس.