ليس هذا نموذج الانتماء الكاذب لقبيلة “المختلفين” ، لم يعرف السودانيون هذا النمط بعد لكنه منتشر في البلدان المتقدمة عنّا ثقافياً ، شباب غير واقعيين يسمعون فرق الأندرغراوند و الصوفي و الفن “الملتزم” و يتحدثون عن بشاعة العالم ، ليس كاتب هذه الأسطر من هؤلاء.

لستُ مديناً لأحد بتفسير أو استدراك على أي حال لكن تقول شنو بس.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.