يمكن لوليدات الزمن دا إذا أرادوا عيش حقبة التسعينيات السودانية أن يذهبوا إلى بنك الادخار ، كأن سودان ما قبل المفاصلة لا يزال قائماً هناك ، بؤس مطار الخرطوم عندما تأتي من الخليج ، وجوه الكيزان القدامى التي تبدو و كأنها جميعاً مشتقة من وجه الزبير محمد الحسن ، الموظفون الذين يتعاملون كأنصاف آلهة ، حتى استمارة التوريد فيها دمغة الجريح.

Like what you read? Give ,,,,,,, a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.