اللهم اجعل همي الآخرة ، اللهم آتنا في الدنياحسنة وفِي الأخرة حسنة

المؤمن المتألق هو لذي يحكمه المبادئ والقيم وقوي بالحق

أي إنسان يغير مبادؤه انتهى عند الله

من يخرج عن مبادئه وعن قيمه وأهدافه مقابل مبلغ كبيرا كان ام صغيرا ، يكون ثمنه هو المبلغ الذي دفع له، المؤمن رقم صعبا يباع ولا يشترى ولا يساوم عليه ، لأنه ذاق حلاوة الإيمان

لا يمكن لسكايب الذهب اللامعة ولا سياط السلاطين اللاسعة أن تبعدك عن الله وعن مبادؤك وأخلاقك وقيمك الإنسانية ولو بالمليارات " والله لو وضعوا الشمس في يميني ، كلنا نعرف رسول الله وموقفه

كانت الدنيا للاتقياء والأن أصبحت للأقوياء نحن أمة لا يصلحنا إلا الدين الإسلام ولد من أولادنا لا نتركه يتيما

إذا فهم الإنسان فهمً ا لمنع كان ذلك عين العطاء

العقل مع الجهل ، كالعين مع العمى

فالعقل بلا علم يسهل جره في الهوى، والعين بلا بصر يسهل رميها في الحفر

حسنة الدنيا المرأة الصالحة

الزوجة الصالحة للرجل الصالح

رباب ابنة سعيد ابن المسيب ، كانت هوايتها قراءة القرآن والعمل به

أرسل أمير المؤمنين عبد الملك ابن مروان لسعيد ابن المسيب ليخطب ابنته فقال سعيد لا أريد الخطبة لابنتي تدخل دار الحكم وفيه ظلم وأنا أعلم الحكم أمانة وخزي وندامة يوم القيامة فقال

رسول أمير المؤمنين ، رحمة بنفسك ياسعيد فإن أمير المؤمنين لو بلغته رفضك فلن تعيش على قيد الحياة. قال سعيد أنا لا أخاف من الوعيد والتهديد ، إن الله يدافع عن الذين آمنوا ، أيدركني ضيم وأنت ذخيرتي وأحرم من الدنيا وأنت نصيري ، رجع هشام لدمشق عاصمة للخلافة الأموية ، ورجع سعيد لبيته في مدينة رسول الله ، ومكث مع ابنته سألها والدها ماذا كنت تفعلين يارباب قالت كنت أقرأ القرآن ، قال سعيد وهل فهمتيه ، أجابت رباب الا حسنة الدنيا ، كان عبد الله ابن ابي وداعة تلميذ سعيد، لا يملك المال يملك الأدب والأخلاق والرفعة. والشمائل الكريمة يملك الوقار، سأله سعيد ابن المسبب ألك رغبة في الزواج ياعبد الله ، بعد وفاة زوجته ، قال عبد الله ومن يرضى أن يتزوجني،وإنا الفقير المعدم ، قال له سعيد ان. كان لديك رغبة في الزواج. اذهب واعد لها مكان في غرفتك ، وجاء سعيد المساء وطرق الباب على عبدالله قال من الطارق قال سعيد ، قال خطر في بالي الا سعيد ابن المسيب فتح الباب ودفع بابنته رباب وقال سعيد بارك الله لكما في ليلتكم هذه ، فقال عبد الله عشت معها وتعلمت منها علم سعيد،

أه لو يعلم رسول الله كم خالفنا في التشريع وما قاله رسول الله اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، اه ياابارباب.لو لتعلم ماذا جرى لبيوتاتنا الاسلامية ، ضاعت النخوة، ماتت المروءة ، الرجل يطيع زوجته يحرق ابنته بأعقاب السكائر ارضاء لزوجته، أين الرحمة ، أين الشفقة ، أين الخوف من الله ، كثير يحتاجون حقنة للرجولة

الرجولة موقف صادق ليس شعر واقف

الرجل يحتاج لهمة قوية ورجولة عالية امام الحق وأمام الزوجة كي لا تتمادى وتدخل هواها وتنسى ما أوصاها الرسول في طاعة زوجها

والذي لا اله الا الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور بصير خبير ، سألت عن الأمانة. قالوا إنها في النزع الأخير ذهبت إليها وهي على فراش الموت وكنت أظن أنها ستبقى بيننا وقالت أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، فقالوا لي عظم الله أجرك في الأمانة ، لقد حملت على أعناق الرجال ، انا لله وانا اليه راجعون ، دفنت وارت مثواها الأخير

قد يقول الولد لأمه كلمات رائعة ويكون بارا ، وبعد الزواج ينحرف لزوجته ويفقد رجولته ويغير مع أمه ليرضي زوجته ، كل أعماله هباء منثورا ، " وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، فإن شكر اجْتَبَاه ، من يصبح ويمسي وليس همه إلا الله وحده حمل الله سبحانه وتعالى عنه حوائجه وحمل عنه كل همومه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه بذكره وجوارحه لطاعته ، ومن كان همه الدنيا ومباهجها حمله الله هموم الدنيا وغمومها ونكدها. وأوكله الى نفسه وشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق. ولسانه عن ذكره بذكرهم وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وكدح طوال الْيَوْمَ لا يجمع الله همين ولا أمرين في قلب واحد ، إما هم الدنيا أو هم الآخرة

مالي سوى فقري لبابك حيلة ……………فلئن رددت فأي باب أقرع

ما نأكل نلبس ونشرب وننكح ونسكن البيوت الفاخرة نحن في عصر الأشياء كل هذا حظ النفس وهم الدنيا.فأين حظ القلب السليم الذي خلا من الشهوة والشبهة أمات بالورع الحرص على حطام الدنيا وحسم بالتقى الطمع في الدنيا ومباهجها ، ونفى بنور العلم الشهوات من غض البصر وأي امر يخالف شرع الله. ،والله عز وجل فرض في الْيَوْمَ خمس صلوات حتى يكون القلب في حالتين إما في صلاة أو في انتظار الصلاة ، فيعيش كل الْيَوْمَ مع الله ، ويكون همه طاعة الله عز وجل ، جعل الله لمن يتعلق قلبه بالمسجد في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله. ، أسعد الناس بالدنيا من وجه وجهه إلى الله عز وجل

أسعد الناس بالدنيا من أسلم قلبه إلى الله عز وجل

ومن أحسن ممن أسلم وجهه إلى الله وهو محسن

ما وجدناه إلا رحيما حليما كريما يفتح لك كل الأبواب .

" لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات "

ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات على أكمل الأحوال والمبادرة إليها فهو السابق في الأخرة إلى الجنات ، فالسابقون أعلى الخلق درجة ، والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل ، من صلاة وصيام وزكوات وحج وعمرة ، " ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى "

من كان همه الأخرة وأول المنازل هي القبر وتنتهي بالدخول الى الجنة .

كان ابن سيرين إذا ذكر الموت مات كل عضو فيه .

وقال ابراهيم اليمني شيئان قطع عني لذة الدنيا الموت والوقوف بين يدي الآخرة ،

همك ما أهمك فليكن همك الدار الأخرة

من يُؤْمِن بالله يهدي الله قلبه

إرادة الله مرتبطة بالخير…، العمر زهرة …، والحياة مرة …، والحب مرة

الدنيا امتحان قد أفلح من زَكَّاهَا ، وقد خاب من دَسَّاهَا

التزكية قبل العلم ، قال الله عز وجل " كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم أياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة " " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم .

الانسان يختار مايريد وهديناه النجدين ، إذا اختار طريق الضلالة فلا تضع أسباب الهداية أمامه ، مهما ذكرته فإنه ينكرها " وَيْل لكل أفاد أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم " وإذا علم من آيَاتِنَا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب أليم " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا "

اصحاب الكهف إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى "

كلما ارتقى الإنسان بعلمه استشعر معاني الخوف والحب والرجاء

قيام الليل يعين على النجاة من الفتن

كل نعمة تحسد إلا التواضع

من تواضع لله رفعه الله

أصحاب بدر تواضعوا رفعهم الله

وفِي حنين لم يتواضعوا (إذ أعجبتهم كثرتهم )

إذا قلت أنا يتخلى الله عنك ؛

وإذا ذكرت الله يتولاك

التواضع أساسي ( ولو كنت فظّا غليظا النفض الناس من حولك )

( واخفض جناحك لمن اتبعه من المؤمنين )

إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم )

الذي ينتمي لجماعة لا يتعاظم إلا حقير ولا يتواضع إلا أمير

إذا أردت أن تسعد بأسعد الآخرين

Like what you read? Give Hind Olabi a round of applause.

From a quick cheer to a standing ovation, clap to show how much you enjoyed this story.