تلميحات أميركية بتعاون سعودي وإماراتي مع واشنطن لعملية عسكرية في سوريا

بوابة الخليج العربي — سامر إسماعيل

يستهدف الجيش الأميركي إرسال نحو 1000 عسكري إضافي إلى شمال سوريا خلال الأسابيع القادمة، مما يوسع التواجد الأميركي في سوريا قبيل الهجوم على مدينة الرقة عاصمة “داعش”، وذلك وفقا لمسؤولين دفاعيين تحدثوا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الخطط إذا تمت الموافقة عليها من قبل وزير الدفاع “جيمس ماتيس” والرئيس “دونالد ترمب” فمن شأنها أن تضاعف عدد القوات الأميركية في سوريا، وتزيد احتمالية دخول تلك القوات في قتال مباشر هناك.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التحرك من شأنه أن يمثل تحولا عن المسار الذي اتبعه الرئيس السابق “باراك أوباما” الذي قاوم إرسال مزيد من القوات البرية إلى سوريا.

ومن بين الخيارات المتاحة، تضمين القوات الأميركية مع القوات الكردية والعربية السورية، مما قد يدفع الجنود الأميركيين والمارينز إلى لعب دور قتالي مباشر، كما بالإمكان دعم تلك القوات واستكمالها بقوات من الإمارات والسعودية والأردن.

ولايعرف حتى الآن بشكل واضح مدى مشاركة السعودية في التخطيط الأميركي للعملية، خاصة أنها أعلنت لسنوات استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا، في وقت التقى فيه ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأميركي في البيت الأبيض، فضلا عن أن وزير الخارجية السعودي ونظيره الإماراتي كانا في واشنطن الأسبوع الجاري والتقيا بنظيرهما الأميركي “ريكس تيلرسون” الإثنين الماضي.

كانت تركيا أعلنت عن أنها سترسل قوات للمساعدة في السيطرة على الرقة، لكن هذا الخيار تعقد لإصرار أنقرة على أن مشاركتها مرهونة بقطع الولايات المتحدة علاقاتها بـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، وفي الوقت الذي يعتبر فيه البنتاجون تلك الوحدات أكثر القوى السورية المحلية فعالية، صنفتهم أنقرة كإرهابيين.

A single golf clap? Or a long standing ovation?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.