
ما تعلمناه في أول ٣٠ يوم من انطلاقة LiBeiroot
سان فرانسيسكو، ١٩ تموز ٢٠١٧ — الساعة الآن ٧:٣٥ صباحا. صوت فيروز يداعب أسماعي وكلماتها مثل كل يوم تغريني ببدء يوم جديد. ”لبيروت…من قلبي سلام لبيروت… وقُبَلٌ للبحر والبيوت ، لصخرة كأنها وجه بحار قديم.“
يرن موبايلي و يظهر على شاشته اسم شريكي عمر. أرد و أقول ”صباح الخير.“
ضحك بسبب المسافة الزمنية بيننا وأجابني، ”مسا النور. اليوم هو العيد الميلاد الشهري ل LiBeiroot. كل شهر ونحن بخير.“
منذ أن فتحت عيني هذا الصباح وأنا أفكر في الشهر الذي انصرم، كم كان مفعما بالأحداث. كم عبسنا ثم ابتسمنا. كم ساعة أمضينا على كمبيوتراتنا المحمولة، كم احتبسنا أنفاسنا قبل أن نرسلها من جديد.
ما تعلمنا في أول ٣٠ يوم من انطلاقة LiBeiroot

البساطة مفتاح نجاح انطلاقة أي ستارتاب
أذكر في البدايات عندما كنا نتدارس مئات المشكلات التي يمكن أن تواجه المسافرين في رحلة بين بيروت والشام كتبناها على الاوراق. لو كسوت بهذه الأوراق جدران بيتي هذا لكسته. أردنا أن تقدم LiBeiroot حلول لكل هذه المشاكل و كنا على وشك البدء بمشروع متكامل طويل و صعب. لكن نصيحة جاءتنا هنا من مهد الستارتآبس في السيليكون فالي، تقول: تمهلوا. ابدؤوا بتطبيق بسيط، عفوي وأنيق. يستسهله أغلب الناس و يحل مشكلة واحدة تواجة أغلب الناس. كم برهنت هذه النظرية على صحتها. تصميم LiBeiroot البسيط كان فعلا مفتاح نجاح انطلاقتنا.
مستخدمين LiBeiroot و كادره من السائقين أناس مذهلين
هنا في سان فرنسيسكو، حيث حمى الستارت أبس المجنونة، شاهدت عيناي على مدى سنين كيف ولدت مئات الستارتبس الواعدة وكيف أخمدها جمهورها خلال أيام. في الأيام الأولى من انطلاقة LiBeiroot مازلت أذكر القلق الذي انتابني. كنت أتساءل هل سيتقبلنا الناس؟ هل سيقسون علينا؟ هل سيحتجّوا و يشيرو إلى كل ما ينقصه تطبيق LiBeiroot

لكن الذي حصل أن الناس أدهشونا بلطفهم، تعاونهم، وتفهمهم. النجمات الخمسة أمطرت LiBeiroot طوال الشهر الماضي.
كنّا نتوقع أن يكون أغلب مستخدمين LiBeiroot من الشباب و لكن تعدد مستخدمين LiBeiroot من طبيب عيون، طالبة جامعة، رجل أعمال و حتى رجل عجوز.
السائقين أنفسهم قدموا أيضا لنا الدعم الكبير. رحلات بعيدة. اوقات صعبة. وأسعار مرنة. لم تكن أي رحلة لتنجح لولا اللباقة التي تعاملوا فيها مع زبائننا. لاشيء يجعلني أكثر امتنانا من دعم كل هؤلاء الناس لنا. كم كانوا مدهشين.

لتكن أهدافنا القادمة أكثر واقعية
في الثلاثين يوم الأوائل كان لدينا هدفين أساسيان هما: خدمة ممتازة وعدد معين من الرحلات. ومع أننا بحمد الله استطعنا أن نحقق هدفنا الأول بنجاح ملحوظ، لكن هدفنا الثاني مازالت تفصلنا عنه مسافة لابأس بها. الآن بعد ثلاثين يوما بالرغم أننا الآن صرنا نعلم أن هدفنا لم يكن واقعيا، لكنا تملؤنا الثقة أن نجاحنا في تقديم الخدمة ذات النوعية العالية ، سوف تقود في الشهر القادم إلى نجاحنا في عدد الرحلات ان شاء الله.
كل شهر LiBeiroot بخير، وأنتم جميعا بخير.
— LiBeiroot Founding Team :)