البحث العلمي.. ليس شهادة وفقط!

المجتمع شئت ام ابيت ذا مصدر مهم في التأثير على أبنائه. ومجتمع لا يرى للبحث العلمي نتائج ملموسة سوى الشهادات، سوى المراتب العلمية المختلفة التي تعطي مستحقيها تلك الهالات الإجتماعية المعروفة تحول من يطلب البحث العلمي إلى إنسان غايته مختلفة عما يجب أن يكون.

تلك الهالة الإجتماعية حول الباحث، والأستاذ والدكتور لم تأتي من فراغ. هي متأصلة في النفوس، يعلمون أن من يدخل حقل العلم ويبقى فيه قد أعمل عقله لدرجة أن يزن عقله عقول كثير من العامة. ولكن المبالغة دوماً تقود إلى تشوهات.. فتنظر الآن الى حال جامعاتنا سترى أن هناك غُثاء..كغثاء السيل.. لم يصبح العلم هو الغاية، أصبحت المناصب، والهالات الإجتماعية، والألقاب. وبدون مواجهة ستبقى الأمور كما هي.

أقرأ للمرة الثانية كتاب يدعى the craft of research .. ذلك الكتاب ينظر إلى البحث العلمي بأنه ذلك العمل البطولي، الأخلاقي، الذي يجعل من الواقع واقع أفضل ومن حياة الآخرين حياة أكثر نضجا وخصوبة. من يأخذ بنفسه إلى رحاب البحث العلمي لن يخرج فقط بتاك الفائدة، بل ستصيبه من العملية بعض الرضا الشخصي. والأهم من هذا كله أنه لن يكون من مايشاهد فقط ويرى العالم يتقدم وهو يراقب أو لا يراقب. بمعنى أبسط سيقود ولا ينقاد.

من يريد أن يكون على الsidelines?

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.