بعد انتهاء المهلة المحددة.. لبنان تنتفض لخلع المشنوق

حاصر أمس الثلاثاء نشطاء من حملتي “طلعت ريحتكم ” و”حلوا عنا” اللبنانيتين، مقر وزارة البيئة في وسط بيروت، عقب انتهاء المهلة الممنوحة لحكومة تمام سلام (14 آزار) للتعامل مع ملف النفايات.

وشوهد منتصف ليلة أمس، وزير البيئة اللبناني محمد المشنوق، وهو يخرج في حراسة قوات الأمن الداخلى، من إحدى أبواب الوزارة الخلفية مغادرًا مكتبه.

وتمكنت قوات الأمن من إخلاء مبنى الوزارة من جميع المعتصمين، في حين اتهمت الداخلية اللبنانية جهات خارجية بالتحريض على الفوضى في لبنان، ونسب لوزير الداخلية “نهاد المشنوق” تصريح أن قوات الأمن لم تستخدم العنف مع المتظاهرين.

وصعدت حركة “عالشارع” الفاعلة بالحراك الأخير، من خطابها يوم أمس، حيث دعت سكان بيروت، إلى الانضمام لاعتصام النشطاء، ومطالبة الحكومة اعتبار مشكلة النفايات مشكلة بيئية وليست سياسية.

وتعانى لبنان من فراغ رئاسى، ما دفع الحكومة إلى تمرير قانون تمديد للبرلمان الحالى حتى 2017، وهو ما رفضه المتظاهرون داعين لانتخابات مبكرة، وذلك على مدار الأسابيع الماضية.. وبحسب مصادر من داخل الحركة (فضلت عدم الكشف عن أسمائها)، تستعد الحركات اللبنانية للتصعيد نهاية الأسبوع الحالى، لإسقاط حكومة تمام.

وترفع بيروت اليوم شعار “كلن يعني كلن” وهو ما يعنى بالعامية المصرية “إسقاط النظام” بجناحيه السياسى 8 و14 آزار. وذلك على الرغم من محاولات البعض تصوير الصراع كصراع طائفى “سنى / شيعى”.


Originally published at qoll.net.