عاصفة الإنترنت ..علاء عبدالفتاح يطارد الجنرال من محبسه!!

هنا القاهرة؛ حيث يمكنك أن تخفض الصوت، لكن لن تستطيع مهما أن فعلت قتله.
 أو هنا القاهرة؛ حيث عقارب الزمان يمكن دومًا أن تعود للوراء لتصحيح أخطاء الماضى.

خليكم قاعدين ساكتين بتتفرجوا علينا بنتحبس واحد واحد و الطلبة بتتقتل واحد واحد لحد ما المصيبة تجيلكم عند باب البيت.
— Alaa Abd El Fattah (@alaa) October 26, 2014

هنا حيث الأصوات الحبيسة خلف جدران الزنازين، تنتظر اللحظة، لكى تتنفس، فتعيد لأزهار البنفسج رونقها، وتطرد من السجن ثانى أكسيد الخضوع. لدى المصريين خبرة لا يستهان بها، فى مهادنة كل من حكم وتجبر، ويعلمون أن للمعتقل فرحتنا، حيث ينتظر زيارته الأسبوعية، لتهريب الخطابات إلى خارج السجن، لكى يُسمع الصوت، وفرحة الذكرى السنوية، حيث تعود تلك الأصوات إليه على شكل حنين، وشجن، أوأصوات لعلى الأقل ا تزال قادرة على الهتاف.

وذلك ما حدث اليوم، حيث عاد اسم علاء عبد الفتاح، الناشط المصرى، وأحد المحكومين على ذمة قضية التظاهر أمام مجلس الشورى، عاد اسم علاء ليس فقط كتريند أو وسم متصدر ولكن كما كان حتى قبيل الثورة كتنين بمبى*، يخرج من محبسه ليغزو التايم لاين ويسخر من الجنرال المهووس بقدرته على الضبط والربط، وتجميد الزمان، كنوع من الاستقرار غير المأمون.

وكان ما كان فجر اليوم الأول من السنة الثانية لمعتقلى مجلس الشورى، هو وصمة العار التى تطارد عدالتنا المنقوصة بروح القانون، كل من هتف أو صوت لكى يحكم الجنرال مصر أو على حد تعبير مهاويسه لكى ينقذ السيسى — مان عروسته من أسر الأخوان، أثم فى حق “علاء عبد الفتاح” و “أحمد عبد الرحمن” و “عبد الرحمن طارق “موكا” و عبد الرحمن سيد “كوجي”، وكل من لم تسعهم الذاكرة، لكونهم كجنود المشاة، ولذلك كان ذلك المشهد ، أوفذكر إن نفعت الذكرى..

Posted by Mona Seif : This is how my facebook looks like now

كانت تلك الدعوة اليوم بتغيير صورة البروفايل، فقط كمحاولة أخيرة لتذكير من بيده الأمر، أن الأمور إن استقامت، فهى لن تستقيم، وتلك الروح الحبيسة، لها ما لها من أصدقاء، ومحبين، ليس علاء وحده. فالقصة وإن كان الاختصار لها مخلًا بالسياق العام والمعنى، هى قصة صراع بين إرادتين، إرادة تهوى الحياة، وأخرى تهوى التسلط، أو قصة كلاسيكية، لحرب أجيال ، بين جيل يكره تقديس الأشخاص ويحترف تحطيم الأصنام، وجيل يعشق عبودية الفرد، ويبحث عن الديكتاتور العادل.

ولذلك تكفى الكلمات فقط أنظر لذلك المشهد وتأمل كم الجهد المبذول به !!

لتعلم أن هناك فى تلك البرية الموحشة من يصرخ مطالبًأ بإطلاق سراح الحرية من أسر العبودية.

فهل سيسمع رجع الصوت ؟

جزء من بوست قديم نشر قبل جلسة النطق بالحكم في #قضية_الشورى
دعوة الفجر النهارده لعلاء عبد الفتاح واحمد عبد الرحمن ومحمود محمد وماهينور المصري وكل مسجون ظلم #FreeAlaa
— تشابيك .. (@chereenzz) October 27, 2015

وبالرغم من ذلك نعتذر على الإطالة.. ولكن فقط وجب التنويه .. أو كما صدق البعض اليوم .. إحنا لسه كتير 😀

*_ التنين البمبى : الاسم التدوينى لعلاء عبد الفتاح، حيث بدأ كمدون على مدونته هو وزوجته منال، مدونة علاء ومنال، والتى سريعًا ما تحولت إلى مجمع لأغلب المدونات المصرية النشطة، ذكر ﻷول مرة على موقع الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) لحظة الافراج عنه، عند اعتقاله عام 2006، من أمام نادى القضاة بشارع عبد الخالق ثروت، بوسط البلد، للتضامن مع تيار الاستقلال الذى رفض تزوير انتخابات عام 2005.


Originally published at qoll.net.