خُرافة “الحظ”

لو افترضنا ان مايسمى حظ هو شيء حقيقي وان فعلا لكل شخص في الحياة حظ يعتمد عليه لنجاحه وفرحته وسعادته ويعتمد عليه مقدار حب الناس له ومقدار هدايا الحياة له ، ليؤسفني ان اكون اذا كان هذا حقيقيا انني عديمة حظ ولهذا دائما ارفض حقيقة وجود حظ ، لطالما سمعتوا كلمات منذ الصغر ك “ ماعندكش حظ” او “حظك شين” او “الله غالب هذا حظك” واغلب المواقف التي تحزنني ان نجاحها كان متعلق ب الحظ ك مسابقات المدرسه ك العابي مع صديقاتي ك تسليتنا في البيت لم يحدث ان حالفني الحظ كنت محبطه وارفض اي شيء بالقرعه لمعرفتي انني عديمة حظ ،كنت اقول لنفسي انني ولدتُ بلا حظ انا انسانه تعيسة ، ثم وصلتوا لقناعة انني يجب عليا ان اعمل جاهدة ل أحصل على الأشياء التي احبها وان اعمل جاهدة على ان اصل للنجاح اي ان أعمل جاهدة للحصول على الحظ سوف أعاند قدري الذي جعلني اولد عديمة حظ سوف اكتسب حظ ، ماحدث بعد ذلك انني فعلا اصبحت اعمل جاهدة لتحقيق حلمي ونجاحي غير ملتفته للحظ ،الحظ سلاح الضعفاء من لايريدونا ان يقاتلوا لأنهم محظوظين كل شيء ب يدهم ولكنني اكتشفت انهم بؤساء لأنني كلما وصلتُ لغايتي ب شق الأنفس كلما احسستُ ب طعم الإنتصار اكثر احسست بالنجاح بينما المحظوظين لايشعرون بطعم شيء لم يسعوا جاهدين للحصول عليه، الحظ خرافة في نظري ولو أنه ليس خُرافة فانا لستُ محظوظة أنا أعمل جاهدة لأكون محظوظة .