يصحوا مُحدثاً نفسه مرتبك,, هل سكوتى أفضل الحلول ..؟
كيف أسكت وعرضى يُنتهك
كيف أسكت وكرامتى على المَحَكْ
وكيف أتكلم وحياتى على وشك
أن تزول
انا أؤمن بها .. فهى فى وجدانى دون شك
ولا شئ بيني وبين إيمانى بها يحول
هل أتكلم ..؟
لا .. بل أصرخ
لا .. بل أنفجر
الكلام لم يعد يفيد
لم يعد يُرضي بركاناً يجرى فى الوريد

ثم مستدركاً يعود
لم يحنْ بعد الإنفجار

ثم يفيق من حالة شرود
على قتلِ ودمار
على شباب سطّروا أسمائهم على جدران الخلود
لم يرهبهم رصاص أو نار
إتخذوا الجهاد فرض
وأعتبروه مشعراً ومنسك

ثم يتسائل هل أنا جبان إلى تلك الحدود..؟
هل صرت كهلاً يخشى الصعاب والسدود..؟
هل يكفى التعاطف ..؟
هل أبقى على الصمت عاكف ..؟
أم أحطم القيود ..؟
وكيف أحطمها وأثرها على يدي ولسانى قد تُرك ..؟
ثم يفيق مرتبك
ما أفعل .. وكيف أفعل

عينى على قضيتى لا تغفل

فلسطين وهجها في القلب كل يوم يشتعل

ولكن إن إنفجرت فأنا بالموت أحتك..!
هل الخوف..؟
مما الخوف
من موت آت لا محالة ..؟!
أصرت على أُمتى عالة ..؟!
سأنفجر ..
لن أشعر كأنى حجر
أهلا بالعقبات
إلى الموت : من الآن لن أرتبك ..لن أرتبك .. لن أرتبك .

#فلسيطن_تنتفضن

#الانتفاضة_تنطلق

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.